هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجبا

للشاعر أبو الفضل الوليد

1
سَـيـفـي عـشقتُ كما عشقتُ الحاجبا
وخَــبـرتُ مـن هـذا وذاكَ مـضـاربـا
2
فــعـلمـتُ أن السـيـفَ أهـونُ وقـعُهُ
مـن حـاجـبٍ غـلبَ الشجاعَ الغالبا
3
فـإذا فـتـحـتُ القلبَ أُبصرُ حاجباً
وإذا فـتـحـتُ الثـوبَ أُبصرُ قاضبا
4
وأخـو المـروءَةِ والشـهـامةِ هكذا
يَـقـضـي الحـياةَ مُغازلاً ومُحاربا
5
طــوراً يـذودُ عـن الديـارِ وتـارةً
بـحـسـامـهِ يَحمي الفتاةَ الكاعبا
6
المجدُ عندَ الأكرمينَ أخو الهوى
مـن لم يـحـبَّ قـضـى حَـزيناً خائبا
7
واحــسـرتـاه عـلى فـؤادٍ لم يـكـن
يــومــاً ليـعـرفَ وعـدَ حـبٍّ كـاذبـا
8
عـبـثَ الشـقـاءُ بـه وهـل من راحةٍ
لِفــتــى تـراهُ للفـضـائلِ صـاحـبـا
9
نـفـسـي تـذوبُ عـلى فـتـاةٍ ثـغرُها
بــــردٌ أراه كــــلَّ يـــومٍ ذائبـــا
10
بــســمــاتُهُ لقــلوبـنـا كـغـمـامـةٍ
لزروعِـنـا المـتـمـوِّجـاتِ كـتـائبا
11
وكـمـا بـزهـرِ الرَّوضِ تـلعـبُ نفحةٌ
مـا انـفـكَّ مـبسمُها بقلبي لاعبا
12
ولقـد لهَـوتُ بـعـقـدهـا فـكـأنـنـي
نـلتُ الثـريَّاـ والشـهابَ الثاقبا
13
وَشَـمـمـتُ زنـبـقَ نـحرها في خدرِها
فـغـدوتُ عـن زهـرِ الحديقةِ راغبا
14
ذيـــالِكَ النـــحــرُ الذي قــبَّلــتُهُ
كـنـزُ السعادةِ لي وكنتُ الناهبا
15
لمــا مَــدَدتُ يــدي إليــه كـسـارقٍ
زَحـزَحـتُ عـن صـبحِ اليقينِ غياهبا
16
وأعَــدتُهــا وأعَـدتُ أنـفـاسـي إِلى
صَـدري لأوقِـفَ فيهِ قلبي الهاربا

عن القصيدة

«سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجبا» قصيدة للشاعر أبو الفضل الوليد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «سَـيـفـي عـشقتُ كما عشقتُ الحاجبا ... وخَــبـرتُ مـن هـذا وذاكَ مـضـاربـا». ولـأبو الفضل الوليد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0