عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا
للشاعر الأبيوردي
1
عَــلاقَــةٌ بِــفــؤادي أَعــقَـبَـت كَـمَـدا
لِنَــظــرَةٍ بــمِــنــىً أَرسَـلتُهـا عَـرَضـا
2
وَللحَــجــيــجِ ضَــجــيــجٌ فــي جـوانِـبِهِ
يَـقـضـونَ مـا أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
3
فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَري
كـالصَّقـرِ نَـدَّاهُ طَـلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
4
وَقَـد رَمَـتـنـي غَـداةَ الخَـيـفِ غـانيَةٌ
بِـنـاظِـرٍ إِن رَمـى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
5
لَمّـا رأى صـاحـبـي ما بي بَكى جَزعاً
وَلَم يَـجِـد بِـمـنـىً عَـن خُـلَّتـي عِـوَضـا
6
وَقــالَ رُحْ يــا أَخـا فِهْـرٍ فَـقُـلتُ لَهُ
يـا سَـعـدُ أَودَعَ جِـسـمـي طَرفُها مَرَضا
7
فَــبِــتُّ أَشـكـو هَـواهـا وَهـوَ مـرتَـفِـقٌ
يَـشـوقُهُ البَـرقُ نَـجـديّـاً إِذا وَمَـضـا
8
تَـبـدو لَوامِـعُهُ كـالسَّيـفِ مُـخـتَـضِـبـاً
شَـبـاهُ بـالدَمِّ أَو كـالعِرقِ إِذ نَبَضا
9
وَيَــمــتَــري دَمــعَهُ ذِكــرى أُصَـيْـبِـيَـةٍ
إِذا اِســتَــمَــرَّت بِهِ ذِكـراهُـمُ نَهَـضـا
10
وَلَم يُـطِـقْ مـا يُـعـانـيـهِ فَـغـادَرَنـي
بَـيـنَ النَّقـا وَالمُـصَلَّى عِندَها وَمَضى
تعليقات القراء 0