فَلا وَاللَهِ ما تَدري مَعيصٌ
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
فَـلا وَاللَهِ مـا تَدري مَعيصٌ
أَسَهـلٌ بَـطـنُ مَـكَّةـَ أَم يَـفاعُ
2
وَكُــلُّ مُــحـارِبٍ وَبَـنـي نِـزارٍ
تَـبَـيَّنـَ فـي مَشافِرِهِ الرِضاعُ
3
وَمـا جُـمَـحٌ وَلَو ذُكِـرَت بِشَيءٍ
وَلا تَــيـمٌ فَـذَلِكُـمُ الرِعـاعُ
4
لِأَنَّ اللُؤمَ فـيـهِـم مُـستَبينٌ
إِذا كانَ الوَقائِعُ وَالمِصاعُ
5
وَمَــخــزومٌ هُــمُ وَعَــدِيُّ كَـعـبٍ
لِئامُ الناسِ لَيسَ لَهُم دِفاعُ
تعليقات القراء 0