وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌ
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
وَلا وَاللَهِ مــا تَــدري هُـذَيـلٌ
أَمَــحــضٌ مـاءُ زَمـزَمَ أَم مَـشـوبُ
2
وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا
مِـنَ الحَـجَـرَيـنِ وَالمَسعى نَصيبُ
3
وَلَكِــنَّ الرَجــيــعَ لَهُــم مَــحَــلٌّ
بِهِ اللُؤمُ المُـبَـيَّنـُ وَالعُـيوبُ
4
كَــأَنَّهــُمُ لَدى الكَــنّـاتِ أَصـلاً
تُـيـوسٌ بِـالحِـجـازِ لَهُـم نَـبـيبُ
5
هُــمُ غَـرّوا بِـذِمَّتـِهِـم خُـبَـيـنـاً
فَـبِـئسَ العَهـدُ عَهـدُهُمُ الكَذوبُ
6
وَهُـم بِـالبَـظـرِ تَـأزَمُ أَسـكَتاهُ
عَـلَيـهِ مـا يَـجـيـءُ وَمـا يَـجيبُ
7
تَــحــوزُهُــمُ وَتَــدفُــعُهُــم عَــلَيَّ
فَـقَـد عـاشـوا وَلَيسَ لَهُم قُلوبُ
تعليقات القراء 0