هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتألَّقا

للشاعر السري الرفّاء

1
كَــشَــفَ الصَّبــاحُ قِــنـاعَهُ فـتـألَّقـا
وسَـطـا على اللَّيلِ البَهيمِ فأشرَقا
2
وعَـــلا فـــنُــشِّرَ بــالصَّبــاحِ مُــوَشَّحٌ
بــالوَشْـيِ تُـوِّجَ بـالعَـقـيـقِ وطُـوِّقـا
3
مُــرْخٍ فُــضــولَ التَّاــجِ فــي لَبَّاــتِه
ومُــشَــمِّرٌ وَشْــيــاً عــليــه مُــنَـمَّقـا
4
فـاشـرَبْ عـلى طـيـبِ الزَّمـانِ وحُسْنِه
كــأســاً تَــزيــدُكَ لوعــةً وتَــشـوُّقـا
5
يُـضـحْـي السـرورُ بها مَليكاً مُطلَقاً
والهَـمُّ فـي يَـدِهـا أسـيـراً مُـوثَـقا
6
أَهـدَتْ إليـك المِـسْـكَ مـن أنـفاسِها
طُــرُقـاً تَـروقُ الطَّرْفَ حُـسْـنـاً رَيِّقـا
7
وحَــدائِقٍ ضَــرَبَــتْ ضُــروبُ جَــمـالِهـا
سـوراً عـليـك مـن اللَّذاذَةِ مُـحـدِقا
8
ومُــدامَــةٍ رَقَّتــْ فــخِــلْتُ حَــبـابَهـا
دَمْـعـاً عـلى وَرْدِ الخُـدودِ تَـرقـرَقا
9
ورَقـيـقِ ألحـاظِ الجُـفـونِ إذا رَنـا
مـنـعَ الجَوَى في القلبِ أن يترَفَّقا
10
وأغَــرَّ يُــكــبــرُه النَّديــمُ جَــلالةً
حــتَّى يَــغُـضَّ له الجـفـونَ ويُـطـرِقـا
11
مَـــلِكٌ إذا لاحَـــتْ مَــحــاسِــنُ وَجْهِه
في الغربِ خِلْنا الغربَ منه مَشرِقا
12
أَعــليُّ آثَــرْتَ العُــلى فــتــجــمَّعــَتْ
وَأَهَــنْــتَ مـالَكَ بـالنَّدى فـتَـفَـرَّقـا
13
فـاخـضِـبْ يـمـيـنكَ بالمُدامِ فطالَما
خَـضَـبَـتْ أنـامِلُها السِّنانَ الأزْرَقا
14
وَكِـلِ الهُـمـومَ إلى الحَـسودِ فحسبُه
أن يَـقـطَـعَ اللَّيـلَ التَّمـامَ تـأرُّقا
15
فَـضْـلُ الفـتـى يُـغـري الحسودَ بِسَبِّه
فــالعُـودُ لولا طـيـبُه مـا أُحْـرِقـا

عن القصيدة

«كَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتألَّقا» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «كَــشَــفَ الصَّبــاحُ قِــنـاعَهُ فـتـألَّقـا ... وسَـطـا على اللَّيلِ البَهيمِ فأشرَقا». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0