هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ

للشاعر السري الرفّاء

1
ليــسَ التــجــلُّدُ شِــيــمَــةَ العُـشَّاـقِ
إلا إذا شِــيــبَ الهَــوى بــنِــفــاقِ
2
عُــدْ بـالمُـدامِ عـلى سَـليـمِ زَمـانِه
إن المُــــدامَ له مــــن الدِّريــــاقِ
3
بـكـراً أضـافَ إلى مَـحـاسِـنِ خَـلقِهـا
قَــرعُ المِــزاجِ مَــحــاسِـنَ الأَخـلاقِ
4
وأعـوذُ مـن شَـرْقِ البـلادِ بِـغَـرْبِها
فـــأؤُوبُ مـــن وَصَـــبٍ إلى إخـــفــاقِ
5
مــثـلَ الهِـلالِ أغَـذَّ شَهْـراً كـامِـلاً
فـــرَمـــاه آخـــرُ شَهْـــرِه بــمَــحــاقِ
6
سَـفَـرٌ رَجَوْتُ به النَّهايةَ في الغِنَى
فــبــلغــتُ مــنـه نِهـايـةَ الإمـلاقِ
7
ولكَـمْ طَـلَعْـتُ عـلى الشـآمِ فـنـفَّسـَتْ
شِـيَـمُ الأمـيـرِ التـغـلبـيِّ خـنِـاقـي
8
جَــدَّدْتَ أخــلاقَ المَــكـارِمِ بـعـدَمـا
أشــفَــتْ خَــلائِقُهــا عـلى الإخـلاقِ
9
وفَـعَـلْتَ فـي نُـوْبِ الحَوادِثِ مثلَ ما
فَــعَــلَتْ ظُــبــاكَ بــمَــعْــشَــرٍ مُــزَّاقِ
10
ومــلَكْـتَ بـالمِـنَـنِ الرِّقـابَ وإنَّمـا
مِــنَــنُ المُــلوكِ جَـوامِـعُ الأعـنـاقِ
11
المــجــدُ مــا سَـلِمَـتْ خِـلالُكَ سـالِمٌ
والجُـودُ مـا بَـقِـيَـتْ يَـمـيـنُكَ بَاقي
12
علَّمْتَني النَّظرَ المديدَ إلى العُلى
مـن بَـعْـدِ مـا أَلِفَ العِـدا إطـراقي
13
فــكــأنَّمــا أســطـو لشَـزْرِ لواحـظـي
بِــظُــبــاً عــلى كَـيْـدِ العَـدُوِّ رِقـاقِ
14
فَــلأجــلِبَــنَّ إليــكَ كــلَّ غَــريــبَــةٍ
تُـضْـحـى الكِـرامُ لهـا مـن العُـشَّاـقِ

عن القصيدة

«ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «ليــسَ التــجــلُّدُ شِــيــمَــةَ العُـشَّاـقِ ... إلا إذا شِــيــبَ الهَــوى بــنِــفــاقِ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0