كل يهرول نحوها وييمّم
للشاعر الشاذلي خزندار
1
كـــل يـــهــرول نــحــوهــا ويــيــمّــم
أعــلمــت أم ســاءلت مــن لا يـعـلم
2
دارا عـهـدت الاحـتـفـال بـهـا يـرى
فــي مــوســم أفــيـومـنـا هـو مـوسـم
3
صـفـحـا ضـربـت عـن الجواب فعج بنا
نــســتــنـشـق الأخـبـار او نـتـنـسـم
4
واضمم خطاك إلى الخطى ولج الذرى
مــع والجــيــه فــالمــكـان يـتـرجـم
5
وانـصـت لذكـر الطـيـب الذكـر الذي
له فــي قــلوب البــائســيــن تـرجـم
6
أمـسـى وأمـسـى الذكـر بـعده خالدا
وبــه العــقــائر أصــبــحـت تـتـرنـم
7
كــادت عــوارفـه تـجـسـمـهـا النـهـى
للنـــاظـــريــن وأوشــكــت تــتــكــلم
8
الفــضــل فــيــه ســجــيــة عــربــيــة
والرب أســخــى مــن عـلمـت وهـم هـم
9
فـــي كـــل مــوضــع رحــمــة له آيــة
بــيــد الفــواضـل فـي سـجـلّه تـرسـم
10
وبـــكـــل جــيــد مــن جــمــيــله درة
وكـذا العـقـود مـن الجـمـان تـنـظم
11
فـــكـــأنــه ولســان حــاله مــنــشــد
قــل هــكـذا فـيـنـا يـكـون المـسـلم
12
إيـه إلى الفـضـلا يـسـاق حـديـثـنا
مــن شــاء مــنــهـم للعـطـا يـتـقـدم
13
لبـيـتـمـو داعـي البـرور فـمـا لنا
فــيــكــم وجــوه البــر لا نــتـوسـم
14
دعــت الكــرام لحـفـلة أحـيـت بـهـا
ذكــر الفــقــيــد وللمـكـارم تـخـدم
15
فـيـهـا اليـتـامـى أرقـأت عـبراتها
بــرعــايــة وغــدت بــهــا تــتــعــلم
16
ولهــا عــوائد مـن عـوارف سـيـبـكـم
بــيــن العـواجـز بـالسـويـة تـقـسـم
17
تـلك المـوارد فـي يـديـكـم حـبـلها
ويــد الكــرام حـبـالهـا لا تـفـصـم
18
هـيّـا بـنـي وطـنـي إلى اسـتـنهاضها
هــمــمــا تــهــز الأريـحـيـة مـنـكـم
19
مـا البـذل في سبل الرشاد كغيرها
هـذا السـبـيـل هـو السـبيل الأقوم
20
آخــى الذي بــرأ البـريـة بـيـنـنـا
فـي الديـن حـتـى لا يـكـون المعدم
21
فـعـلى الغـنـي زكـاة مـاله أوجـبـت
إخــراجــهــا أو لا فــإنــه مــجــرم
22
تـمـحـو الزكـاة سـطـور كـل ضـغـيـنة
مـنـهـا الفـقـيـر على الغني يتهجم
23
يــا أمــة شــرع المــكـارم ديـنـهـا
عـضـوا عـليـه بـالنـواجـذ تـسـلمـوا
24
ولتـفـهـمـوا مـعـنـى الحـياة فإنها
سـر التـعـاضـد سـعـيـكـم فـلتـفهموا
25
لا تـسـتـقـلوا درهـمـا مـا بـيـنـكم
كالطود في النفع العمومي الدرهم
26
مـا القـطـر إلا مـا تـجـمع من قطي
رات فــظــل الســيــل مـنـهـا يـفـعـم
27
قـسـمـا لأنـتـم مـفـرغـون جـيـوبـكـم
فـي يـومـنـا المـيـمون أو لا أقسم
28
أيــليــق بــالأحــيــاء غــض الطــرف
عـن بـذل الإعـانـة وهو ميتا منعم
29
هــــذي أجـــنّـــتـــه وهـــذا غـــرســـه
حــيــا ومــيــتــا بــيـنـنـا يـتـكـرم
30
فــاللّه مــوليــه الرضــا ومــحــمــد
مــســتــبــشـر صـلوا عـليـه وسـلمـوا
تعليقات القراء 0