كَم ذا تَطيشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةً
للشاعر الشريف المرتضى
1
كَـم ذا تَـطـيـشُ سِهامُ الموتِ مُخطئةً
نـحـري وتُـصـمـي أَخـلّائي وأخـدانـي
2
ولو فـطـنْتُ وقد أردَى الزّمانُ فتىً
عَــلِمـتُ أنّ الّذي أصـمـاه أصـمـانـي
3
وكـيـف تـبـقـى حُـشـاشـاتٌ تـقـلّبـهـا
فــي كــلّ يـومٍ يـدا غَـرْثـانَ ظـمـآنِ
4
أَم كيفَ نَأمل أَنْ يَبقى اِمرؤٌ أبداً
يـفـدي مـن المـوتِ إنساناً بإِنسانِ
5
ســودٌ وبـيـضٌ مـن الأيّـامِ لونُهـمـا
لا يـسـتـحـيـلُ وقـد بـدّلْنَ ألوانـي
6
هــيــهــاتَ حُـكِّمـَ فـيـنـا أزْلَمٌ جَـذَعٌ
يُـفـنِـي الورى بـين جُذعانٍ وقُرحانِ
7
فَـلا حـمـيـمٌ لنا يُبقي الحِمامُ به
ولا جَـديـدٌ لنـا يُـبـقـي الجديدانِ
8
يُـعـطـي العـطـيّـةَ تـتـلوها رَزِيَّتُها
ويُـطـعِـمُ الشّهْـدَ مـمـزوجـاً بـخُطْبانِ
9
وربّـمـا حُـرِمَ الرِّزقَ الحـريـصُ وقـد
أَنـضـى المطيَّ ووافى منزلَ الوانِي
تعليقات القراء 0