هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ

للشاعر البُحتُرِيّ

1
كَـم مِـن وُقـوفٍ عَـلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ
لَم يَـشـفِ مِـن بُـرَحـاءِ الشَـوقِ ذا شَجَنِ
2
بَــعــضَ المَــلامَــةِ إِنَّ الحُـبَّ مَـغـلَبَـةٌ
لِلصَـــبـــرِ مَــجــلَبَــةٌ لِلبَــثِّ وَالحَــزَنِ
3
وَمــا يَــريــبُــكَ مِــن إِلفٍ يَــصُــبُّ إِلى
إِلفٍ وَمِــن سَــكَــنٍ يَــصــبــو إِلى سَـكَـنِ
4
عَـــيـــنٌ مُـــسَهَّدَةُ الأَجـــفــانِ أَرَّقَهــا
نَــأيُ الحَــبـيـبِ وَقَـلبٌ نـاحِـلُ البَـدَنِ
5
أَسـقـى الغَـمـامُ بِلادَ الغَورِ مِن بَلَدٍ
هـاجَ الهَـوى وَزَمـانَ الغَـورِ مِـن زَمَـنِ
6
إِنّــي وَجَـدتُ بَـنـي الجَـرّاحِ أَهـلَ نَـدىً
غَـمـرٍ وَأَهـلَ تُـقـىً فـي السِـرِّ وَالعَـلَنِ
7
قَـــومٌ أَشـــادَ بِــعَــليــاهُــم وَوَرَّثَهُــم
كِـسـرى بـنُ هُـرمُـزَ مَـجداً واضِحَ السَنَنِ
8
تَـسـمـو بَـواذِخُ مـا يَـبـنـونَ مِـن شَـرَفٍ
كَـمـا سَـمـا الهَضبُ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ
9
وَلَيــسَ يَــنــفَــكُّ يُــشـرى فـي دِيـارِهِـمِ
وافـي المَـحـامِـدِ بِالوافي مِنَ الثَمَنِ
10
الفـــاعِـــلونَ إِذا لُذنـــا بِـــظِــلِّهِــمِ
مـا يَـفـعَـلُ الغَيثُ في شُؤبوبِهِ الهَتِنِ
11
لِلَّهِ أَنــتُــم فَــأَنــتُــم أَهــلُ مَـأثُـرَةٍ
فـي المَـجدِ مَعروفَةِ الأَعلامِ وَالسُنَنِ
12
فَهَـل لَكُـم فـي يَـدٍ يَنمي الثَناءُ بِها
وَنِــعــمَــةٍ ذِكــرُهـا بـاقٍ عَـلى الزَمَـنِ
13
إِن جِـئتُـمـوهـا فَـلَيـسَـت بِـكرَ أَنعُمِكُم
وَلا بَــدِئَ أَيــاديــكُــم إِلى اليَــمَــنِ
14
أَيّـــامَ جَـــلّى أَنـــوشِـــروانُ جَـــدُّكُـــمُ
غَـيـابَـةَ الذُلِّ عَـن سَـيـفِ بـنِ ذي يَـزَنِ
15
إِذ لا تَـــزالُ لَهُ خَـــيــلٌ مُــدافِــعَــةٌ
بِـالطَـعـنِ وَالضَـربِ عَن صَنعاءَ أَو عَدَنِ
16
أَنتُم بَنو المُنعِمِ المُجدي وَنَحنُ بَنو
مَـن فـازَ مِـنـكُم بِعُظمِ الطولِ وَالمِنَنِ
17
وَقَــد وَثِــقــتُ بِــآمـالي الَّتـي سَـلَفَـت
وَحُـسـنِ ظَـنِّيـَ فـي الحـاجـاتِ بِـالحَـسَـنِ
18
بِــبــارِعِ الفَـضـلِ يَـأوي مِـن شَهـامَـتِهِ
إِلى عَـــزائِمَ لَم تَـــضــعُــف وَلَم تَهِــنِ
19
مـــا إِن نَـــزالُ إِلى وَصــفٍ لِأَنــعُــمِهِ
فــيــنــا وَشُــكـرٍ لِمـا أَولاهُ مُـرتَهَـنِ

عن القصيدة

«كَم مِن وُقوفٍ عَلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «كَـم مِـن وُقـوفٍ عَـلى الأَطلالِ وَالدِمَنِ ... لَم يَـشـفِ مِـن بُـرَحـاءِ الشَـوقِ ذا شَجَنِ». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0