مُستَشعِري حَلَقَ الماذِيِّ يَقدُمُهُم
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
مُـسـتَـشـعِـري حَـلَقَ المـاذِيِّ يَـقدُمُهُم
جَـلدُ النَـحـيـزَةِ مـاضٍ غَـيـرُ رِعـديدِ
2
أَعــنــي الرَسـولَ فَـإِنَّ اللَهَ فَـضَّلـَهُ
عَـلى البَـرِيَّةـِ بِـالتَـقـوى وَبِالجودِ
3
وَقَـد زَعَـمـتُـم بِـأَن تَـحموا ذِمارَكُمُ
وَمــاءُ بَــدرٍ زَعَـمـتُـم غَـيـرُ مَـورودِ
4
ثُــمَّ وَرَدنــا وَلَم نُهــدَد لِقَــولِكُــمُ
حَـتّـى شَـرِبـنـا رِواءً غَـيـرَ تَـصـريـدِ
5
فـيـنا الرَسولُ وَفينا الحَقُّ نَتبَعُهُ
حَـتّـى المَـمـاتِ وَنَـصـرٌ غَـيـرُ مَحدودِ
6
مـاضٍ عَـلى الهَولِ رِكّابٌ لِما قَطَعوا
إِذا الكُماةُ تَحامَوا في الصَناديدِ
7
وافٍ وَمــاضٍ شِهــابٌ يُــســتَــضــاءُ بِهِ
بَــدرٌ أَنــارَ عَــلى كُـلِّ الأَمـاجـيـدِ
8
مُــبــارَكٌ كَــضِــيــاءِ البَـدرِ صـورَتُهُ
مـا قـالَ كـانَ قَـضـاءً غَـيـرُ مَـردودِ
9
مُـسـتَـعـصِـمـيـنَ بِـحَـبـلٍ غَـيـرِ مُنجَذِمٍ
مُـسـتَـحـكِـمٍ مِـن حِـبـالِ اللَهِ مَمدودِ
تعليقات القراء 0