مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
للشاعر الباجي المسعودي
1
مُـصـابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَـجـادَ بِـمـا يُـغـني عَلى صَيِّبِ المُزنِ
2
أَفـاقَ بِهِ مَـن كـانَ مِـن قَـبـلُ غافِلاً
وَحَـــيَّرَ مِـــنّــا ذا ســنــانٍ وَذا سِــنِّ
3
وَلِم لا وَفــي فَــقـدِ الأَحِـبَّةـِ واعِـظٌ
لشمَن كانَ ذا قَلبٍ وَمَن كانَ ذا أُذنِ
4
فَـبُـشراكَ يا مضن قَدَّمَ الزادَ لِلسرى
وَزادَ عَــلى تَــقــديــمِهِ حَــسَـنَ الظَـنِّ
5
كَهَـذا ضَـجـيـعِ اللَحـدِ حَـمّودَةَ الرضى
كَـبـيـرِ السَـجـايـا اللَوذَعي أَبي سِنِّ
6
لَقَــد كــانَ أَيــمُ اللَهِ بَـرّا وَخَـيِّراً
وَذا خُلُقٍ أَبهى مِنَ الزَهرِ في الغُصنِ
7
كَـــأَنّـــي بِهِ يـــا قَـــدسَ اللَهُ روحَهُ
يَــروحُ بِهــا مِــن رَوضِ فَــنٍ إِلىَ فَــنِّ
8
وَكــانَ مِــنَ الكُـتّـابِ شَـطـراً يَـوَدّهُـم
وَصَـدراً وَجـيـهـاً ناسِكاً مُشعِرَ البُدنِ
9
إِلَهــي تَــقَــبَّلــ سَــعـيَهُ وَأَجـزِ بِـمـا
وَعَـدتَ بِهِ يـا واسِـعَ الفَـضـلِ وَالمَـنِ
10
وَحَـــقِّقـــ إِلَهـــي قَـــولَ خِـــلٍّ مُـــؤَرِّخٍ
إِلى جَــنَّةــِ الفِــردَوسِ مَــرّ أَبـو سِـنِّ
تعليقات القراء 0