ملكنا فكان العفو منا سجيةً
للشاعر عبد الحسين الحلي
1
مـلكـنـا فـكان العفو منا سجيةً
بـيـوم بـه بـطـحـاء مـكـة تـفـتح
2
فسالت بفيض العفو منا بطاحكم
ولمـا مـلكـتـم سال بالدم أبطح
3
وحـللتـم قـتـل الأسارى وطالما
فـكـكـنـا أسيراً منكم كاد يذبح
4
وفي يوم بدر مذ أسرنا رجالكم
غـدونـا عـن الأسـرى نكف ونصفح
5
فـحـسـبـكـم هـذا التفاوت بيننا
فـأي قـبـيـل فـيـه أربـي وأربـح
6
ولا غـرو إذ كـنا صفحنا وجرتم
فـكـل إنـاء بـالذي فـيـه يـنـضح
تعليقات القراء 0