وجار في مضامير المعالي
للشاعر عبد الحسين الحلي
1
وجـار فـي مـضـامـيـر المعالي
كـمـيـت كـم بـه طـعـنـت كـمـاة
2
بـه اسـعـبـدت آبـقـة المعاني
فــعــادت وهــي فــي مــحــررات
3
مــصــل والمــعــالي راكــعــات
لديــهــوالمــعــانــي سـاجـدات
4
إذا أسـرجـتـه بـالرأي تـغـدو
الجـوامـح وهـي فـيـه مـلجمات
5
على الخمس الجواري سار لكن
له العـشـر العـقـول مـشـيعات
6
تــنـهـدهـن مـرتـضـعـاً نـمـيـراً
لهــا لكـنـمـا الحـلم الدواة
7
وسـار عـلى سـهـول الطرس صلا
بـهـا مـحـي البـريـة والممات
8
يـمـج بها إلى الأعداء موتاً
ولكــن للمــحــب هــو الحـيـاة
9
وعــار عــن عـيـوب عـداك لكـن
بـنـسـج صـنـيـعه تكسي العراة
10
بـصـير في الخفايا وهو أعمى
وأعــلم لم تــفـتـه مـغـيـبـات
11
شـقـقـت لسـانـه طـولاً لكـيـلا
تـقـصـر عـنه إذ يملي الرواة
12
مــصـل فـوق سـطـح الطـرس لكـن
غـدت تـأنـم فـيـه المـشـكـلات
13
تـقـوم لديـه إن صـلى صـفـوها
وهـــن مـــســلمــات مــســلمــات
14
تـهـش بـه عـلى سـرح المـعاني
كـــأن له شـــواردهــا شــيــاة
15
ومـــلك والطـــروس له ســريــر
لسـطـوتـه المـمـالك خـاضـعـات
16
له الآراء أســــيـــاف حـــداد
وأجـــنـــاد لديــه مــجــنــدات
تعليقات القراء 0