من حمرةِ الوردِ أم من حمرةِ الخجلِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
من حمرةِ الوردِ أم من حمرةِ الخجلِ
هـذا المـقـبّـلُ بـيـن الشوقِ والوجَل
2
قـولي أخِـفَّةـُ هـذا المـشـي فـي خـفرٍ
من طفرةِ الظَّبي أم من دَرجةِ الحجل
3
لا تعجَبي إن غزلتُ اللطفَ من غَزَلي
إنــي لآخــذُ أشــعــاري مــن الزَّجــل
4
مــا جــئتُ ألمـسُ كـفّـاً أو أُقَـبِّلـهـا
إلا رأيــتُ عَــليــهــا زلةَ العــجــل
5
الحــبُّ فــي الوصــلِ لذاتٌ لهـا أجَـلٌ
وفــــي التَّشــــوُّقِ لذاتٌ بـــلا أجَـــل
تعليقات القراء 0