هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَما

للشاعر جعفر الحلي

البحر الرجز العصر الحديث 16 بيتاً رويّها م
1
مِـن مـخـبـرٌ عَـنـي عِمادَ العُلَما
العـــلويَّ السَـــيِّدَ المــعــظَّمــا
2
خَـيـر البَـرايـا نَـسـباً وَمنتمى
وَمَـن لَهُ اِنـتَهَـت عُـلوم القُدَما
3
حَـتّـى سَـمـا بِـعـلمه هام السَما
وَقَـد وَطـا عَـلى الأَثـيـر قَـدَما
4
المخجل الغَيث إِذا الغَيث هما
بِــراحــةٍ مِـنـهُ اِسـتَهـلت كَـرَمـا
5
فَــطـوَّق العُـرْبَ بِهـا وَالعَـجـمـا
إِنِّيـَ قَـد بَـنـيـت بَـيـتـاً مُحكما
6
جـاوَرت فـيـهِ يُـونـسـاً وَمُـسـلِما
بِالنُقطة الوُسطى الَّتي بَينَهما
7
قَـد هَـنـدسـته ليَ أَيدي الحُكَما
فَـصـارَ مِـن أَهـرام مَـصـر أَحكَما
8
لَو هــدم الإِيـوان مـا تَهـدَّمـا
نَــذرتُ نــذراً وَحــلفــتُ قــسـمـا
9
أَجـمـع فـيـهِ الشُـعَـرا وَالنُدَما
لِكَـي يَـروا فيهِ تَصاوير الدُمى
10
وَيُـنـشئوا لي اللؤلؤ المُنظَّما
لَكــنــنــي عَــجــزت أَن يــتـمَّمـا
11
وَصـرت مِـن بَـعـد الثَراء معدما
وَلَم أَجـد فـي البَيت قَطُّ درهما
12
إِن أَنــتَ وَجــهـتَ إِليَّ الهِـمَـمـا
وَفـيـت بِـنّـائي وَبـاقـي الغُرَما
13
وَعـادَ جـصـاصـي الَّذي قَـد هـزما
وَاِهتَدَت العمالُ لي بَعد العَمى
14
وَصــرت مِـنـي لِلدُعـا مُـغـتـنـمـا
إِنــكَ تَـبـقـى لِلوَرى مُـعـتَـصَـمـا
15
وَلا تَـرى مَـدى اللَيـالي سـقما
حَتّى تَرى اِبنَ ابنِك شَيخاً هَرِما
16
وَدُمــت مَــلجــأً لِسُـكّـان الحـمـى
مـا البَـرق لاحَ وَالصبا تَنسما

عن القصيدة

«مِن مخبرٌ عَني عِمادَ العُلَما» قصيدة للشاعر جعفر الحلي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الرجز ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «مِـن مـخـبـرٌ عَـنـي عِمادَ العُلَما ... العـــلويَّ السَـــيِّدَ المــعــظَّمــا». ولـجعفر الحلي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرجز

تعليقات القراء 0