هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ

للشاعر حماد الباصوني

1
نَــجــاحٌ مُــســتَــمِـرٌّ فـي الحـيـاةِ
وَعِـــزٌّ فـــي ظِــلالِ المَــكــرُمــاتِ
2
وَحَــــظٌّ وافِــــرٌ وَغِــــنـــىً وَجـــاهٌ
وَنَــيـلُ مَـقـاصِـدٍ فـي المُـقـبِـلاتِ
3
وَخـــودُ بَـــشــائِرٍ بُــعُــلوِّ كَــعــبِ
تُــبــادِهُــكَ البُــكــورَ مُــبـشِـراتِ
4
وَتَهــنِــئَتــي إِلَيــكَ وَأَلفُ مـرحَـى
تُــزَفُّ عَــلى الصَــبــاحِ مُــجَــلَّلاتِ
5
فَـيـا عَـبـدَ الحَـمـيـدِ حـمدتُ رَبّي
لِفَـوزِكَ فـي اِمـتِـحـانِـكَ بِالحَصاةِ
6
شَــرَحــتَ نُهـى أَبـيـكَ وَسُـرَّ قَـلبـي
وَقَـــرَّت فـــيــكَ عَــيــنُ الوالِداتِ
7
وَأَنــوَرُ هَـل حَـبـاهُ اللَهُ نُـجـحـاً
يَـزيـدُ بِهِ الصَـفـا في الخاطِراتِ
8
أَرى أَيّــــامَهُ عِــــزّاً وَيُــــســــراً
وَحَــســبُــكَ فَــألُهُ فَـرَحـاً يُـواتـي
9
فَـأُقـسِـمُ حـيـنَ صَـوغِ البَـيـتِ هَذا
تَــوافَــدَتِ النِــســاءُ مُــزَغــرِداتِ
10
وَرَجَّعـــنَ الزَغـــاريـــدَ اِتِّصـــالاً
فَــمِــن رَقــصٍ إِلى طَــرَبِ المِــئاتِ
11
فَــخِــلتُ كَــأَنَّهــُ فَــرَحٌ بِــســاحــي
أُقــيــمَ لَهُ فَــجِــئنَ مُــجــامِــلاتِ
12
وَكُـنـتُ أُحـاوِلُ اِسـتِـرسـالَ شِـعـري
فَــيَــقــطَــعُ صَــوتُهُــنَّ تَــصَـوُّراتـي
13
فَـجـاهِـد أَو تَـنـالَ مِـنَ المَعالي
أَيـا عَـبـدَ الحَـمـيـدِ الرابِـحـاتِ
14
فَـقَـد عَـلَّمـتَ قِـرنَـكَ ما المَعالي
وَمـا حَـوَتِ الحَـيـاةُ مِـنَ النَـواةِ
15
وَسـارِع فـي الخُطا أَو زِد عَلَيها
تَــكُــن شَهـمـاً وَفـي صَـفِّ البُـنـاةِ
16
وَقُــــل لِأَبــــيــــكَ حَـــمّـــادٌ وَلِيٌّ
عَـلى رَغـمِ البُـعـادِ أَو الشَـتـاتِ
17
فَــقَــد ظَــلَّ الصَــديـقَ وَلا يَـزالُ
يُــبــادِلُكَ الخَــواطِــرَ صــافِـيـاتِ
18
وَقَــد شــاقَ الحَــديــثُ فُـؤادَ خِـلٍّ
فَــبَــلِّغــهُ التَــحـايـا الطَـيِّبـاتِ
19
فَــقَـد قـالوا بَـعـيـدٌ عَـن عُـيـونٍ
بَـــعـــيـــدٌ عَـــن قُـــلوبٍ آلِفـــاتِ
20
وَإِن يَـكُـنِ الجَـديـدُ سِـواهُ أَنـسى
فَـمـا نَـسـيَ الكَريمُ سِوى القَذاةِ
21
وَواعَـدَنـي الزَمـانُ فَهَـل سَـمِـعتُم
بِــصــادِقِ وَعــدِهِ فــي الخـالِيـاتِ
22
رُوَيــدَكَ يــا مُــفَــرِّقُ إنَّ خِــدنــي
وَفِـــيٌّ لِلصَـــديــقِ عَــلى العُــداةِ
23
فَــظَــلتَ لَهُ وَلِلأَبــنــاءِ عَــونــاً
مُـطـيـعـاً فـي السِـنـيـن الآتياتِ
24
وَكُـن عَـبدَ الحَيمدِ عَلى اللَيالي
مُـجِـدّاً فـي اللَيـالي البـاقِـياتِ
25
وَأَبــلِ بِــوالِدَيـكَ الدَهـرَ صَـفـواً
وَعيشوا في السُرورِ وَفي الصِلاتِ
26
رِضـا الأَبَـوَيـنِ ديـنُـكَ فِـاِتَّبـِعـه
وَحُــز بِــرِضــاهُــمــا لِلصــالِحــاتِ
27
وَقُـل لَهُـمـا كَـريـمَ القَـولِ حَـتّـى
تُــــوَفَّقـــَ لِلهُـــدى فـــي كُـــلِّ آتِ
28
فَــلا زالَ النَـجـاحُ حَـليـفَ قَـصـدٍ
بِــعَــونِ اللَهِ فــي المُــتَـجَـدِّداتِ
29
وَبِــالرُسُــلِ الكِــرامِ وَكُــلِّ شَـيـخٍ
بِــبَــحــطــيــطٍ وَبِــالمُــتـجـاوِراتِ
30
فَـإِن رامَ اللِقـاءَ فَـقَـد يَـرانـي
عَـلى البُـسـفـورِ ثُـمَّ عَـلى مَتاتي
31
وَفي الأولى اِصطِباحي وَاِنتِظاري
إِلى قُــربِ الظَهــيــرَةِ وَالصَــلاةِ
32
وَبَعدَ الظُهرِ في الأُخرى إِذا ما
تَــكَــرَّمَ سَــيِّدي بِــمُــقــابَــلاتــي
33
كَـمـا اِعتَدتُ القَناطِرَ في ذَهابي
بِـــآحـــادٍ إِلى المُـــتَـــنَــزَّهــاتِ
34
وَمَــعــذِرَتـي إِلَيـكَ فَـقَـد تَـوانـي
خِــطــابــي عَــن أَداءِ الواجِـبـاتِ
35
وَمــــا تَـــأخـــيـــرُهُ إِلّا لِأَنّـــي
أُداوي العَـيـنَ فـي المُـستَشفَياتِ
36
فَـمـا لَمَـسَـت يَـمـيـنِـي مُـنـذُ شَهرٍ
صـــحـــيــفــةَ قــارئٍ للحــادثــاتِ
37
فـأَمـلَيـتُ القَـصـيـدَ وَما اِحتَواهُ
عَــلى العُـوّادِ مِـن رُسُـلِ الهُـداةِ
38
وَكـانَـت قـالَتـي فـيـكَ اِرتِـجـالاً
فَــصَـفـحـاً عَـن كَـثـيـرِ البـادِراتِ

عن القصيدة

«نَجاحٌ مُستَمِرٌّ في الحياةِ» قصيدة للشاعر حماد الباصوني، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 38 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «نَــجــاحٌ مُــســتَــمِـرٌّ فـي الحـيـاةِ ... وَعِـــزٌّ فـــي ظِــلالِ المَــكــرُمــاتِ». ولـحماد الباصوني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0