هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نجوم أمدتها بدور كواملُ

للشاعر ابن زَمرَك

1
نـــجـــوم أمــدتــهــا بــدور كــوامــلُ
لهـا النـور مـن شـمس الخلافة شاملُ
2
وفـي الشـهـب مـن بدر السماء مَشابهٌ
وفـي البـدر مـن شـمس النهار مخايلُ
3
وتُــعـرف فـيـهـا مـن أبـيـهـا شـمـائلٌ
كـمـا فـي أبـيـهـا مـن أبـيـه شـمائلُ
4
مــرتــبُ فــي عــد الحــســاب ثــلاثــة
وهـــنَّ لأقـــمـــار العـــلاء مــنــازلُ
5
طــلعــن عــلى حــكــم الســعـود أهـلّةً
وسَــرعــان مــا تــبــدو وهــنَّ كـوامـلُ
6
تـجـلت إلى الأبـصـار من أفق الهدى
وَبُـثَّتـ إلى الأنـصـار مـنـهـا وسـائلُ
7
فـيـا أيـهـا المولى الذي شاد آخراً
مـن الفـخـر مـا لم تستطعه الأوائلُ
8
بــنُــوك كــأمــثــال الأنــامــل عــدة
فـزانـت يـدَ الإسـلام تـلك الأنـاملُ
9
غــصـون بـروض الجـود مـنـك تـرعـرعـت
وقـد جـادهـا مـن صـوب نـعـمـاكَ وَابِلُ
10
فــوالله مـا أدري إذا مـا تـذوكـرت
أأَخــلاقــهـا تُـجـلى لنـا أمْ خـمـائلُ
11
غــيــوثُ ســمــاح والعــفــاة مــسـايـلٌ
ليـــوث كـــفــاح والكــمــاة تــنــازلُ
12
ســيــوفٌ مــحــلاَةً عـلى عـاتـق الهـدى
إذا تُـنْـتَـضـى تـمـضي وتنبو المناصلُ
13
تـخـاف عُـداة الديـن مـنـهـم وتـتـقـي
كـمـا تـتـقي الأسدَ الظباءُ الجوافلُ
14
وإن أبــا الحــجّــاج وهــو كـبـيـرهـم
مــحــلُّ كــثــيــرٍ دونــه مــمــتــضــائلُ
15
عــليــك إذا اســتـقـبـلت غـرة وجـهـه
تـخـيـلت أن الشـمـس فـي مـا تـقـابـلُ
16
إذا اسـتُـمطرت في المحل سُحْبُ بنانه
فـــهـــنّ لمــســتــجــدٍ هَــوامٍ هــوامــلُ
17
وإن سـال مـاء البـشـر فـوق جـبـيـنه
فــليــس بــمــدفــوع عـن الورد سـائلُ
18
تــقــلّدَ مــنـه عـاتـق المـلك صـارمـاً
له العــزم نــصــل والسـعـود حـمـائلُ
19
وأبـــنـــاؤه در تـــنـــاســـق عِـــقُــدُهُ
يُـحـلَّى بـهـم مـن لَبَّةـِ الفـخـر عـاطـلُ
20
أزاهــر فــي روض المـحـاسـن أيـنـعـت
فــلا روضـهـا ذاوٍ ولا الزهـر ذابـلُ
21
زواهــر فــي أفــق العــلاء تــطـلعـتْ
يــشــابِهُ بــعــضٌ بــعــضَهــا ويُــشـاكـلُ
22
فـــمـــا مــنــهــم إلا أغــرُّ مُــحَــجْــلٌ
بـورد المـعـالي فـي الشـبـيبة ناهلُ
23
أَقــمــت لهـا الأعـذار مـوسـم رحـمـة
تــســنّــتْ بــه للمــتــقــيــن المـآمـلُ
24
ومــــا هــــو إلا مــــورد لســـعـــادة
تـفـيـض لهـا مـنـه المـنـى والفواضلُ
25
وأجــريــتَ سَــرعـان الجـيـاد بـمـلعـب
تــذكّــر فــيــه مــوقــفَ الجِــدِّ هــازلُ
26
نـــجـــوم وآفـــاق الطـــراد مــشــارق
عــليــهــا بــدورٌ مــن وجــوهِ كـوامـلُ
27
مـفـاتـيـح أبـواب الفـتـوح فـطـالمـا
أُبـيـحـت بـهـا للكـافـريـن المـعـاقلُ
28
فــأشــهــبُ كــالإصــبــاح راق أديـمـه
وغــالت بـه شـهـبَ السـمـاء الغـوائلُ
29
ألم تَـرَ أن الشـهـب فـي الأفق كلّما
تــجــلّى له الإصــبــاح فــهْــيَ أوائلُ
30
وأحــمــرُ زان الوردُ مــنــه خــمـيـلةً
يَــحُــفُّ بــه نــهــرٌ مـن السـيـفِ سـائلُ
31
جــرت لونَه مــن فــوقـه مـهـج العـدا
فــلله مــنــه الجــامــد المـتـسـايـلُ
32
تــلاقــي بــه أمــثــالَه فــكــأنــهــا
جِـمـارٌ وقـد أذكـى بـهـا البَأس باسلُ
33
إذا قـبـسـت بـالركض في حومَةِ الوغى
تــنـيـر بـهـا ليـلَ القـتـام مـشـاعـلُ
34
وأشـقـرُ مـهـمـا حـاول البرقَ في مدى
يـفـوتُ جـوادَ البـرق مـنـه المـحـاولُ
35
تــحــلَّى بــمــحْــلول النُّضــار أديـمـهُ
فــكــل مــحــلَّى دونــه فــهــو عــاطــلُ
36
وأدهــمُ فــي مِــســحِ الدُّجــى مــتـلفّـعٌ
وقـد خـاض مـنـه في الصباح الأسافلُ
37
يُـــكَـــلَّلُ بــالجــوزاء حَــلْيُ لجــامــه
فـــدرُّ الدراري مـــن حِــلاهُ عــواطــلُ
38
ولم يُــرضِه ســرج الهــلال مُــفــضْـضـاً
فـــأعـــرض عــنــهــا للأهــلة نــاعــلُ
39
واصـفـر فـي ثـوب الأصـيـل قد ارتدى
ورُبَّتــــَمــــا ودّتْ حِــــلاه الأصــــائلُ
40
وقــد قُــدْ مــن بُــرد العــشـيّ جِـلالُه
وفــي ذيــله صــبـغ مـن الليـل حـائلُ
41
وصــاعــدةٍ فــي الجـو مـلء عـنـانـهـا
تُــســامــتُ أعــنــان السـمـا وتـطـاولُ
42
طـلعـت تـحـيّـي البـدر مـنـهـا بـصعدة
عـليـها لواءُ الصبح في الأفق مائلُ
43
وقـد أعـربـت بـالرفع عن طيب فخرها
مـتـى نـصـبـتـها في الفضاء العواملُ
44
يــمـدُّ لهـا الكـفٌُّـ الخـضـيـب بـسـاعـدٍ
ويـشـكي السماك الأعزل الرمح عاملُ
45
وتــنــتـابـهـا هـيـفُ العـصـي كـأنـهـا
سِهـــام وعـــاهـــا للرمـــيــة نــابــلُ
46
تُــراوغــهـا طـوراً وطـوراً تُـضـيـفـهـا
فــســامِ لأعــلى مُــرتــقــاهـا ونـازلُ
47
وبـالأمـس كـانـت بـعـض أغصان دوحها
فـنـقَّلـهـا عـنـهـا عـلى الرغـم نـاقلُ
48
فــحــنــت إلى أوطــانـهـا وتـسـابـقـت
تــعــاود مــســراهــا بــهــا وتـواصـلُ
49
وبـرج مـنـيـف فـي ذراهـا قـد ارتـقى
لتُـــرفَـــعَ مــنــه للبــروج الرســائلُ
50
تَــطَــوَّر حــالات أتــى فـي جـمـيـعـهـا
بــأوضــاع حــلي وصــفــه مــتــغــافــلُ
51
فــتــاجُ بــأعــلاهـا وشـاح بـخـصـرهـا
وفـي السـاق مـنـه قـد أُديـرت خلاخِلُ
52
ومـــا هـــو إلا قـــائم مـــدَّ فــلكــه
إلى الله فـي البـقيا لما صَدَّ سائلُ
53
ولله عــيـنـا مـن رأى القـصـر حـوله
مــنــازلُ بــالنــصـر العـزيـز أواهـلُ
54
تـــروقـــك فـــيـــه للبــدور مــطــالعٌ
إذا مــثـلَتْ فـي سـاحـتـيـه الأمـاثـلُ
55
مــظــاهــر أقــمــار مــراتــبُ أنــجــم
مــنــازلُ بــالنــصـر العـزيـز أواهـلُ
56
وقــد كــان هــولُ الحــفـل رَوْعَ أَهِـلَّةٍ
وأُشِــعــرَتِ الإشـفـاقَ تـلك المـحـافـلُ
57
فــأبــدت بــه أبـنـاء نـجـلك أوجـهـاً
تـبـيـن إلى السـارين منها المجاهلُ
58
فـلا الحـفل مرهوب ولا الخطو قاصر
ولا السـرب مـرتاع ولا الروع هائلُ
59
ولا القـلب مـنخوب ولا الحِلمُ طائش
ولا العـقـل معقول ولا الفكر ذاهلُ
60
أولئك أبــنــاء الخــلافــة بـوكـروا
وتــجــري عــلى أعــدائهــنَّ الصـواهـلُ
61
هــنــيــئاً بــهــا مــن ســنّـة نـبـويّـة
زهـا الفـخـرَ مـحـصـول لديـهـا وحاصلُ
62
ورُحــمــى له مــن عــاذر بــان عــذره
وأوهــم نــقــصــاً فــضــله مــتــطــاولُ
63
فـنـقـص هـلال الأفـق مـا زال مؤذناً
لمــرآه أن يــبــدو لنـا وهـو كـامـلُ
64
ومـن نـقـص ظـل الشـمـس تـزداد رفـعةً
إلى أن تُـرى والظـل في الشرق مائلُ
65
وإن تـابـع النـقـص الشـهـور فـإنـها
عـــلى إثـــره تــأتــي وهــنّ كــوامــلُ
66
ونــقــص صــلاة الظــهـر يـوم عَـروبـةٍ
لمــعــنــى كــمـال أوضـحـتـه الدلائلُ
67
وإن نــقــص البــازي ريــاش جــنـاحـه
يـزيـد اسـتـبـاقـاً وهـو للصـيد خاتلُ
68
ونـسـتـفـرغ الأنـعـام ما في ضروعها
عــشــيــاً لتــغــدو والضــروع حـوافـلُ
69
ونــقــص زكــاة المــال فــيـه وُفـورُه
ومـشـق ذبـاب السـيـف يـخـشـاه صـاقـلُ
70
لك الخـيـر مـن صـنـع جـلوتَ مـحـاسناً
يُــحــدّي بـهـا حـادي السُّرى ويـنـاقـلُ
71
ألا هــكـذا فـليـعـقـد الفـخـرُ تـاجَه
ويــســمــو إلى أوج العــلا ويـطـاولُ
72
بــأبــلج غـار الصـبـح مـنـه بـطـلعـة
لهــا البـدر تـاج والنـجـوم قـبـائلُ
73
إذا خــطــب العــليـا تـخـطّـتْ بـركـبِهِ
عـلى خـطـر المـسعى القنا والقنابلُ
74
ولو رام إدراك النــجــوم بــحــيــلة
لأحــرزَ مــن إدراكــهــا مــا يُـحـاولُ
75
وإن طــلبــت زُهــرُ النــجــوم لَحَــاقَهُ
فـمـن دون ما تبغي المدى المتطاولُ
76
وتــخــفُـقُ بـالنـصـر العـزيـز بـنـودُهُ
إذا خَـفَـقَـت فـيـهـا الصّبا والشمائلُ
77
وليــل جــهــاد بــات يــرعـى نـجـومـه
فـلا الليـل مُـنْـجَابٌ ولا النجم آفلُ
78
يُـراعـي حـمـاة الديـن فـيـه بـمـقـلة
يُـراعـي بـهـا الإسـلامَ كـافٍ وكـافـلُ
79
إذا اشـتـاق هـزّ الريـح خـافـق بنده
وإن حَــنَّ غــنَّتــْه الجـيـاد الصـواهـلُ
80
وفــي الله عـن وصـل الأحـبـة مـرغَـبٌ
وفـي الغـزوِ عـن ذكـر المنازل شاغلُ
81
مــن الخــزرجــيــن الَّذيــن نــمــتـهُـمُ
عــشــائر مــن قــحــطــانـهـا وفـصـائلُ
82
تــســامـى إلى مـاء السـمـاء فـجـودُهُ
بــمــاء سـمـاءٍ فـي البـسـيـطـة حـائلُ
83
أقــول لمــسـتـامِ الربـيـع وقـد غـدا
يَـرودُ مَـصَـابَ الغـيـث والعـامُ مـاحـلُ
84
أمــــامــــك دار للغــــنــــيِّ بـــربـــه
بــأرجــائهــا للمــعــتـفـيـن مـنـاهـلُ
85
تــفــجّــر مــن كــفــيــه عـشـرة أبـحـر
يــغَــضُّ بــهــنّ البــحــر وهــي أنـامـلُ
86
فـتـجـري بـهـا سـفُنُ الرجاء إلى مَدّى
وليـس إلى الجـودي مـن الجـود ساحلُ
87
فـراجـيـه تـسـتـجـدي العـفـاة نـوالَهُ
وســـائلُه تُـــرجـــى إليـــه الوســائلُ
88
أحـاديـثُ عـنـه فـي السـمـاح غـريـبـةٌ
يُـــروّي عـــواليــهــا عــطــاءٌ وواصــلُ
89
لك الله مــن نــالٍ غــمــامُ بَــنـانـه
أَقـامـت فـروضَ البِـرِّ مـنـها النّوافلُ
90
طــلعــتَ بــأفــق الغــرب نَــيَّرَ رحـمـةٍ
وقـد شَـرُفَـتْ مـنـك العُـلا والفـضـائلُ
91
فــحــمــدك أحــرى مـا أفـادت حـقـائب
وذكـــرك أســـنــى مــا أقــلّت رواحــلُ
92
تـروم جـواري الشُّهب شأوّكَ في العُلا
ومــــن دونــــه للنَّيــــِّرات مـــراحـــلُ
93
وفـي الصـبـح مـن ذاك الجـبـين أشعةٌ
وفـي الشـمـس مـن ذاك المحيَّا دلائلُ
94
وفــي الروض مـن ريـاك عَـرفٌ ونَـفْـحَـةٌ
وفـي الغـيـث مـن يُـمـناك جود ونائلُ
95
إذا أنت لم تُزْجِ الجنود إلى العلا
فــإن جــنــود الله عــنــك تــقــاتــلُ
96
وإن لم تــقــوِّمْهــا سـهـامـاً مـريـشـةً
فــإن ســهــام الله عــنــك تــنــاضــلُ
97
تــريــش لك الأقــدار أســهــم أسـعـد
تُــصَــابُ بــهــا للدارعــيــن مــقـاتـلُ
98
لك العـز تـسـتـجـلي الخـطـوبُ بـنوره
فــليــس له إلا الصّــبــاحَ مــمــاثــلُ
99
إذا العـزم لم يـصـقـلْ حـسـامَ كـمـيِّه
فـمـا نـافـع مـا قـد جَـلّتُهُ الصـياقلُ
100
فـقـبـل مـضـاء السـيـف تُـمـضـي عزائمٌ
وبـعـد بـنـاء الرأي تُـبـنى المعاقلُ
101
ومــا يــســتــوي والعــلم لله وحــده
عــليــم بــأعــقــاب الأمــور وجـاهـلُ
102
تُـظـلَّلُ سـحـبُ الطّـيـر جـيـشَـكَ حـيـثـما
تــمــيــلُ بــه الرايـاتُ وهـي حـوامـلُ
103
فــلاقــى بـهـا عـقـبـان طـيـر ورايـة
تُــبــيــد الأعـادي والرمـاحُ حـبـائلُ
104
فـقـل لعـمـيـد الروم دونـك فـارتـقبْ
طــلائعَ فــيــهــا للمــنــايـا رسـائلُ
105
وشِــمْ بـارقَ السـيـف اللمـوع جـفـونُه
ســحــابُ قــتــام تــحــتـه الدَّمُ سـائلُ
106
ولا تـزجُـر الغربان في البحر إنها
ســفــائن والبــحــرُ المــذلَّلُ حــامــلُ
107
ولكـــنـــهـــا واللهُ يُـــنــجــزُ وعــده
جـــوارٍ بـــآســـاد الرجـــال حــوامــلُ
108
ومــخــضـرَةِ الأرجـاء فـي جَـنَـبَـاتـهـا
مـسـارحُ تـحـمـيـهـا الرمـاحُ الذّوابلُ
109
تـرى الدوحَ مـنـهـا بـالأسـنة مزهراً
إذا مــا ســقــتـه للسـيـوف الجـداولُ
110
تَـبُـلُّ غـليـلَ الرمـح مـن مُهـج العـدا
إذا مـا كَـسَـتْ مـنـهـا الرَماحُ غلائلُ
111
فــيــا عــجــبــاً للرمــح روِّيـتَهُ دمـاً
وقــد راق مـنـه العـيـنَ ريّـانُ ذابـلُ
112
لقــد كَــمـلَتْ فـيـك المـحـاسـنُ كـلُّهـا
ومـا كـلُّ مـن يُـعـطـي الخـلافـة كاملُ
113
فــعـنـد جـمـيـع الخـلق شـكـرُك عـاجـلٌ
وعـــنـــد الإلهِ الحـــقّ أجـــرك آجــلُ
114
ودونــك مــن نــظــمـي جـواهـرَ حـكـمـة
يـفـاخـرُ مـنـهـا السحر بالشعر بابلُ
115
ومــا هـو غـلا ذكـرُ أوصـافِـك العـلا
فــتـفـعـل يـا مـولايَ والعـبـدُ قـائلُ
116
فـتُـتـلى عـلى الأسـمـاع منها بدائع
وتُـجـلى عـلى الأبـصـار مـنها عقائلُ
117
ولو أنـنـي أدركـتُ أعـصـار مـن مـضـى
لمـا قـال فـيـهـا الشـاعر المتخايلُ
118
وإنــي وإن كــنــت الأخــيــر زمــانُه
لآتٍ بــمــا لم تــســتــطـعـه الأوائلُ
119
ولا افــتـخـرت قـدمـاً إيـادٌ بـقُـسّهـا
ولا استصحبت سحبانَ في الفخر وائلُ
120
فــلا زلت يــا مــولايَ مــوردَ رحـمـةٍ
عــطــاشُ الأمـانـي فـي رضـاك نـواهـلُ
121
تــقــيــمُ رســوم المــعـلُوات بـمـغـرب
وذكــرُك فـي أقـصـى البـسـيـطـة جـائلُ
122
وأدركـتَ فـي الأعـداء مـا أنت طالب
وبُـلِّغـت فـي الأبـنـاء مـا أنـت آمـلُ

عن القصيدة

«نجوم أمدتها بدور كواملُ» قصيدة للشاعر ابن زَمرَك، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 122 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «نـــجـــوم أمــدتــهــا بــدور كــوامــلُ ... لهـا النـور مـن شـمس الخلافة شاملُ». ولـابن زَمرَك قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0