هذا المُحيَّا عليهِ أشرَقَ النورُ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
هـذا المُـحـيَّاـ عـليـهِ أشرَقَ النورُ
فــنـوَّرَ الزَّهـرُ فـيـهِ وهـو مـمـطـورُ
2
لكــنَّهــُ جــنَّةــٌ لا يُــجــتَــنـى زهـرٌ
مِـنـهـا لأنَّ سـيـاجَ الشَّعـرِ مـضـفور
3
إن جـئتُ أجـنـيـه أو أسقيه روَّعني
سيفٌ من العينِ فيهِ النارُ والنور
4
مـا زلتُ فـي حـبِّهـا أرتـدُّ مـندحراً
وكــيــفَ أظــفـرُ والسـفّـاحُ مـنـصـور
5
فـي غـصـنِ قـامتِها ما شئتُ من ثمرٍ
فـليـتَ قـلبـي على الأثمارِ عصفور
6
عـيـنـاكِ بـلّلتـا خَـدَّيـكِ فـارتـسـمت
لي وردةٌ أزهــرت والطــلُّ مــنـثـور
7
فـأمـطـري الوردَ فـي خـدَّيـكِ حاجَتَهُ
مـن مـزنِ عـيـنيكِ فالإحسانُ مشكور
تعليقات القراء 0