هو التصويرُ قد مدَّ الظِّلالا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
هــو التـصـويـرُ قـد مـدَّ الظِّلـالا
عـلى الشـمسِ التي احتجبت دَلالا
2
مـتـى أُبـصِـر مـن الحـسـنـاءِ رسماً
أقُـل سـبـحـانَ مـن خـلق الجـمـالا
3
تـــراءت صـــورةٌ مـــنـــهــا كــظــلٍّ
مـن الغُـصـنِ الذي بـالزَّهـرِ مـالا
4
فــهــذا حــســنُهــا بــجــمـودِ رسـمٍ
فــكــيـفَ إذا رَنـت فـرَمـت نِـبـالا
5
تــجــمَّعــَتِ المــحـاسـنُ فـي مـحـيّـاً
يُريني في الهوى السحرَ الحلالا
6
أنـا الحـيـرانُ فـيـهِ فـلستُ أدري
جــمــالاً كــان هــذا أم كــمــالا
تعليقات القراء 0