هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

هو التصويرُ قد مدَّ الظِّلالا

للشاعر أبو الفضل الوليد

1
هــو التـصـويـرُ قـد مـدَّ الظِّلـالا
عـلى الشـمسِ التي احتجبت دَلالا
2
مـتـى أُبـصِـر مـن الحـسـنـاءِ رسماً
أقُـل سـبـحـانَ مـن خـلق الجـمـالا
3
تـــراءت صـــورةٌ مـــنـــهــا كــظــلٍّ
مـن الغُـصـنِ الذي بـالزَّهـرِ مـالا
4
فــهــذا حــســنُهــا بــجــمـودِ رسـمٍ
فــكــيـفَ إذا رَنـت فـرَمـت نِـبـالا
5
تــجــمَّعــَتِ المــحـاسـنُ فـي مـحـيّـاً
يُريني في الهوى السحرَ الحلالا
6
أنـا الحـيـرانُ فـيـهِ فـلستُ أدري
جــمــالاً كــان هــذا أم كــمــالا

عن القصيدة

«هو التصويرُ قد مدَّ الظِّلالا» قصيدة للشاعر أبو الفضل الوليد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 6 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «هــو التـصـويـرُ قـد مـدَّ الظِّلـالا ... عـلى الشـمسِ التي احتجبت دَلالا». ولـأبو الفضل الوليد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0