هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُ

للشاعر أبو الفضل الوليد

1
أجــبـنـي أيـهـا الكـونُ الصَّمـُوتُ
وذَكِّرنـــي فـــإنّــي قــد نــســيــتُ
2
وعــن بــاريــكَ حَــدِّثـنـي قـليـلاً
فــبــالمـكـتـوبِ عـنـهُ مـا هـديـتُ
3
عـلى التـوراةِ والانـجـيلِ أُغفي
وفـي القـرآنِ تُـضـجـرُنـي النعوتُ
4
وفـي الكـتـبِ الثـلاثـةِ فـكَّهَتني
حـــكـــايــاتٌ تــلَذُّ ولا تــقــيــت
5
وكـــلٌّ يـــدَّعــي وحــيــاً وصــدقــاً
ونــحــنُ لأجــلِ وَهــمٍ نــسـتـمـيـت
6
فـمـوسـى كـيـفَ شـقَّ البـحـرَ حـتـى
أجـــازَ بـــقــومــهِ والمــنُّ قــوت
7
وعــيـسـى كـيـفَ مـاتَ وقـامَ حـيّـاً
كــيــونــسَ عــنـدمـا ألقـاهُ حـوت
8
حـديـثُ خـرافـةٍ فـي الديـنِ يُروى
وقـد عَـمِـيَ الأنـامُ ومـا عـمـيـت
9
أيبني المرءُ في الدنيا ويقني
كـمـا نـسـجـت بـيـوتـاً عـنـكـبـوت
10
وبـعـدَ الموتِ يدخلُ في التلاشي
وليــسَ لهُ مــصــيــرٌ أو مــبــيــت
11
أمِ العُــقــبــى ثــوابٌ أو عـقـابٌ
لهــا بُــنــيَــت سـجـونٌ أو بـيـوت
12
وصــوتُ اللهِ يـومَ الديـنِ يَـعـلو
وللأصــــواتِ حَـــوليـــهِ خـــفـــوت
13
فـفـي الغـبـراءِ ذو وَرَعٍ وتَـقـوى
يــلذُّ لهُ التــنــسُّكــُ والقــنــوت
14
وذو كــفـرٍ مَـشـى مـرحـاً عـليـهـا
وآيــــتُهُ يــــضــــرُّ ولا يـــفـــوت
15
فــأيّهــمــا المـصـيـبُ ولا دليـلٌ
عـــلى هـــذا وذاكَ ولا ثـــبـــوت
16
فــكــلِّمــنــا كـمـا كـلَّمـتَ مُـوسـى
وعـيـسـى أيـهـا المُـحيي المميت
17
وإلا ضـــلَّ كـــلُّ النـــاس شـــكــاً
فـــحـــتّــامَ التَّســَتُّرُ والســكــوت
18
ونــحــن الحــائرونَ وليـسَ نَـدري
أنــحــيــا بــعـدَ مـوتٍ أم نـمـوت

عن القصيدة

«أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُ» قصيدة للشاعر أبو الفضل الوليد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «أجــبـنـي أيـهـا الكـونُ الصَّمـُوتُ ... وذَكِّرنـــي فـــإنّــي قــد نــســيــتُ». ولـأبو الفضل الوليد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0