وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانوا
للشاعر الملك الأمجد
1
وفــيــتُ لِمَـنْ أُحـبُّهـُمُ فـخـانـوا
وبــانـتْ راحـتـي اِبّـانَ بـانـوا
2
وأجـريـتُ الدمـوعَ يَـحـارُ مـنها
عـقـيـقـاً في الخدودِ الاُرّجُوانُ
3
فـليـتـهـمُ وقـد نـزحـوا دمـوعي
رثـوا لأليـمِ ما ألقى ولانوا
4
ومــا مِــنْ حــقَّ دمـعـي وهـو عِـدٌّ
يُـضـاعُ عـلى التـباعدِ أو يُهانُ
5
فــأيُّ مــدامـعٍ مِـنْ بـعـدِ دمـعـي
تُـكَـرَّمُ فـي المـحـبَّةـِ أو تُـصـانُ
6
وأوجــعُ مِــن بــكـانـي كـلَّ وقـتٍ
وقوفي في المنازلِ حيث كانوا
7
لقـد غـدروا بـذي عـهـدٍ مـتـيـنٍ
تَــنَــزَّهَ أن يُــغَــيــرَهُ الزمــانُ
8
تــعَّودَ أن يُــراعــوه قــديــمــاً
وقـد زانَ الشـبـابَ العُـنْـفُـوانُ
9
وحــالوُا عــن ودادِهـمُ ومـالوا
وكـــلُّ مـــحـــبَّةـــٍ فــلهــا أوانُ
10
تــكـدَّرَ صـفـوُ ذاكَ العـيـشِ لمّـا
تــنـاءَتْ عـنّـي العُـرُبُ الحِـسـانُ
11
لقــد وكَّلـْنَ بـالعـبـراتِ طـرفـاً
اِذا ســكَّنــتُه خَــفَــقَ الجَــنــان
12
حــمـتُهـنَّ الُكـمـاةُ الشُّوسُ حـفـت
بــأظــعــنــهِـنَّ والسُّمـْرُ اللِّدانُ
13
حبائبُ مذ هجرنَ فد معُ عيني
نـشـيـرَُمـثـلمـا انـتـشرَ الُجمانُ
14
يَـغـارُ إذا مـشـيـنَ ومِـلنَ تبهاَ
عـلى سَـرَقِ الحـريـرِ الخَـيْـزُرانُ
تعليقات القراء 0