وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةً
للشاعر تميم الفاطمي
1
ومــا أُمُّ خِــشْــفٍ ظَـلَّ يـومـاً وليـلةً
بــبَــلْقَـعـةٍ بَـيْـداءَ ظَـمْـآنَ صـادِيَـا
2
تَهـيـمُ فـلا تَـدْري إلى أين تَنتهي
مـولهَّةـً حَـيْـرَى تَـجُـوبُ الفَـيـافِـيـا
3
أَضَـرَّ بـهـا حَـرُّ الهَـجِـيـر فـلَمْ تَجِدْ
لِغُـلتَّهـا مِـنْ بـارِدِ المـاءِ شـافِيا
4
فـلمّـا دنـتْ مـن خِشْفِها انعطفتْ له
فـألفَـتْه مـلهـوفَ الجَـوانـحِ طاوِيا
5
بـأَوْجَـعَ مِـنَّيـ يـومَ شـدُّوا رِحـالَهـمْ
ونادَى منادي الحيِّ أن لا تَلاقِيا
تعليقات القراء 0