وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها
للشاعر الأَخطَل
1
وَمُــتــرَعَــةٍ كَـأَنَّ الوَردَ فـيـهـا
كَــواكِــبُ لَيـلَةٍ فَـقَـدَت غَـمـامـا
2
سَـقَـيـتُ بِهـا عُـمـارَةَ أَو سَقاني
إِذا ما الجِبسُ عَن ضَيفَيهِ ناما
تعليقات القراء 0