وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما
للشاعر الشريف الرضي
1
وَمُــرَوِّعٍ لي بِــالسَــلامِ كَـأَنَّمـا
تَــســليــمُهُ فــيـمـا يَـمُـضُّ وَداعُ
2
تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا
وَتَـقـىءُ عِـنـدَ غِـنـائِهِ الأَسماعُ
3
أَبـذاكَ نَـسـتَـشـفـي وَمِن نَغَماتِه
تَــــتَـــوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجـــاعُ
4
أَم كَـيـفَ يُـطـرِبُـنـا غِناءُ مُشَوَّةٍ
أَبَــداً نُهــالُ بِــوَجــهِهِ وَنُــراعُ
5
نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِ
حَــتّــى كَــأَنَّ سَــمــاعَهُ إِســمــاعُ
6
وَكَـأَنَّ ضَـربَ بَـنـانِهِ ضَربُ الطُلى
وَكَـــأَنَّمـــا إيــقــاعُهُ إيــقــاعُ
7
أَشـهـى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاً
زَجَــلُ الضَـراغِـمِ بَـيـنَهُـنَّ قِـراعُ
تعليقات القراء 0