وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما
للشاعر ابن خفاجة
1
وَمُــطَهَّمــٍ شَــرِقِ الأَديــمِ كَـأَنَّمـا
أَلِفَـت مَـعـاطِـفُهُ النَـجـيعَ خِضابا
2
طَــرِبٌ إِذا غَـنّـى الحُـسـامُ مُـمَـزِّقٌ
ثَـوبَ العَـجـاجَـةِ جـيـئَةً وَذَهـابـا
3
قَـدَحَـت يَـدُ الهَـيجاءِ مِنهُ بارِقاً
مُـتَـلَهِّبـاً يُـزجـي القَـتامَ سَحابا
4
وَرَمى الحِفاظُ بِهِ شَياطينَ العِدى
فَـاِنـقَـضَّ فـي لَيلِ الغُبارِ شِهابا
5
بَـسّـامُ ثَـغـرِ الحَـلي تَـحـسِـبُ أَنَّهُ
كـاسٌ أَثـارَ بِهـا المِـزاجُ حَبابا
تعليقات القراء 0