ونفّاحةٍ إن دَخّنت رَحَلَ الهمُّ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
ونــفّــاحــةٍ إن دَخّــنــت رَحَــلَ الهــمُّ
لهَوتُ بها حتى اشتَفَى الذَّوقُ والشمُّ
2
لهـا المـاء روحٌ وهـي نـارٌ يزينُها
دخـانٌ وكـم تحلو إذا اشتعلَ الفَحمُ
3
فـمـن ذاقـهـا دارت بهِ الأرضُ دورةً
فــأيــقَــنَ أنَّ العــيـشَ أكـثـرُهُ حـلم
4
إذا قـيـلَ لي صِـفـهـا أقـولُ لأنـنـي
مــحــبٌّ عــلى شـوقٍ يـبـاحُ له اللثـم
5
خــريــرٌ ولا نــهــرٌ ودمـعٌ ولا جَـوَى
وعــطــرٌ ولا زهــرٌ وســكـرٌ ولا إثـم
6
هـنـيئاً لأهلِ الشَّرقِ كم سَكِروا بها
فـبـاتـوا وقـبحُ العيشِ حَسَّنَهُ الوَهم
تعليقات القراء 0