يَرْعى الصّقارةَ ((زايدٌ)) ويُبَارِي
للشاعر حسن اسماعيل
1
يَـرْعـى الصّـقـارةَ ((زايدٌ)) ويُبَارِي
فــي سَــاحَــةِ التّـحـلِيـقِ بـالأَطْـيـارِ
2
فَهْــيَ الرَّيــاضَـةُ للنّـشـامـى عَـزْمُهـا
بــالصّـبْـرِ والتّـصْـمِـيـمِ والإِيـثـارِ
3
قــادَ الصُّقــُورَ فــحــلّقَــتْ أسْـرَابُهـا
خــــلعَـــتْ قـــلوبَ طـــوائِرٍ وَضَـــوارِي
4
الصّــقْــرُ جُــنْــدِيٌ يُــطِــيــعُ أوامِــراً
مِنْ ((زايِدٍ )) نَحْوَ الفَضَاءِ العَارِي
5
الصــقـر ليـثٌ فـوق سـاعـد ( زايـد)
يــغــزو الســمــاء كـفـارس طـيَّاـرِ
6
بَـثَّ الشّـجَـاعَـةَ ((زايِـدٌ)) فـي صَقْرِهِ
عَــيْــنَــاهُ فِــيــهَــا عَـزْمَـةُ الجَـبَّاـرِ
7
مِــنْــقَــارُهُ المَــعْــقـوفُ سَهْـمٌ مُـفْـزِعٌ
والسّهْــمُ يَــمْــضِــي مُـسْـرِعـاً بِـمَـسَـارِ
8
لَمْ يَــنْــجُ صَــيْـدٌ مِـنْ مَـخَـالِبِ طَـيْـرِهِ
فـــقـــضــاؤُهُ حَــسْــمٌ مَــعَ الأَقْــدارِ
9
مـا الصـقـر فـيـهـا بـارعٌ بـمـهـارةٍ
لكـــنَّهـــا مــن زايــد المــغــوار
تعليقات القراء 0