يـا ابـنة الحسن و الجمال المدلّل
للشاعر عبدالله البردّوني
1
يــا ابــنة الحسن و الجمال المدلّل
أنــت أحــلى مـن الجـمـال و أجـمل
2
و كـــأنّ الـحـياة فـيك ابـتسام
و كــــأنّ الـخـــلود فـــيــك مـــمــثّــل
3
كـــلّ حـــرف مــن لفــظــك الحــلو فــردو
س نــــديّ و ســـلسـبـيـل مــسـلسـل
4
كـــلّمــا قــلت رفّ مــن فـمـك الفـجـر
و غــنّـى الربـيـع بـالعـطـر و اخـضلّ
5
أنــــت فـــجــر مـــعـطّـر و ربــيـع
و أنــا الـبـلبل الـكئيب الـمبلبل
6
أنـــت فـــي كــلّ نــابــض مــن عــروقــي
وتــــر عـــاشــق و لـحــن مــرتّـل
7
كــلّمـا اســتـنـطـقـت مــعانيك شعري
أرعــد الـقـلب بــالنـشـيـد و جـلجـل
8
وانــتـزفـت الـلّحـون من غور أغوا
ري كــــأنّـــي أذوب مــــن كـــلّ مــفــصــل
9
و أغــنـيّـك و الـصـبـابـات حـولي
زمـــر تـــحــتــســي قــصـيـدي و تـنـهـل
10
و أنـــاجــي هــواك فـي مـعـرض الأو
هــام فـي شـاطـيـء الظـلام المـسـربل
11
و فـــؤادي يــحـنّ فــي صـدري الدا
مــي كــمـا حــنّ فـي القـيـود المـكـبّـل
12
و هــواك الـغـضـوب نــار بـلا نـا
ر و قـــلبــي هــو الـلّهـيـب الـمـذلّل
13
أنـت دنـيا الجمال نمنمها السحر
فـــأغــرى بـــهـا الـجـمـال و أذهــل
14
فــتــنـة أيّ فــتــنـه هــزّ قـيثا
ري صـــبــاهـا فـفـاض بـالسـحـر وانـهـلّ
15
تــسـكـر الـكـأس حـيـن تـسـكرها الكأ
س و تـسـقـي الرحـيـق أحـلى و أفـضـل
16
و فــتـون يــهـزّ شـعـري كما هزّ النّ
ســـيـــن الـبـــليــل زهـــرا مــبـلّل
17
و ألاقـيـك فـي ضـميري كما لاقى ال
فـــم الـمــسـتـهـام أشــهـى مــقـبّـل
18
فـــي دمــي مـن هـواك حـمّـى البـراك
يــن الـعـواتـي و ألف دنـيـا تـزلزل
19
و بــقــلبـي إلـيـك ألـف عــتـاب
و حــــوار و حــــيــن ألـقــاك أخــجــل
20
أنــــا أهـــواك لـلجـمـال و لـلإل
هــــام لـلفــنّ لـلحـوار الـمـعـسّـل
21
و الـغـــرام الـطـــهـور مــعــانـي
الحـبّ أسـمـى مـا فـي الوجـود و أنـبـل
22
فــانــفـحـيـنـي تــحــيّة و تـلـقّي
مـــا مـــن جـــوانــح الحــبّ مــرســل
تعليقات القراء 0