أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَا
للشاعر خليل مطران
1
أتَحِينُ فِي هَذِي النَّضَارَةِ وَالصِّبَا
مَـنْ يَـبْـكِ مِـنْ أَسَـفٍ فَـلَيْسَ مَلُوما
2
َأَكْـبَـرْتُ فـيـكَ الخَـطْـبُ حَتَّى إِنَّنِي
لأَرَى الثَّرَى يَـحْـنُو عَلَيْكَ رَحِيمَا
3
يَـا مُهْـجَـةً ذَابَـتْ وَعَـيْـناً أُغْمِضَتْ
ذَهَـبَ الرَّدَى بِهِـمَـا وَكَـانَ أَثِيمَا
4
مَـا كُـنْـتُـمَا بِالجَانِبَيْنِ وَأَنْتُمَا
لَمْ تَـعْـرَفَا التَّحْلِيلَ وَالتَّحْرِيمَا
5
لَكِـــــنَّهـــــُ للهِ سِــــرٌّ غَــــامِــــضٌ
يَـتَـجَـاوَزُ الْمَـظْـنُـونَ وَالمَفْهُومَا
6
سِـرٌّ يُـرِيـبُ النَّاـسَ حَـتَّى تَـنْـتَـفِي
حُـجُـبُ الحَـيَـاةِ وَتَكْشِفَ المَكْتُومَا
7
فَهُــنَــاكَ نَــعْــلَمُ أَيُّ حَــقٍّ بَـاهِـرٍ
أًَحْـيَـا النُّفُوسَ وَقَدْ أَمَاتَ جُسُومَا
8
وَنَرَى مِنَ التَّصْرِيفِ مَا رَدَّ الوَرى
تُـرْبـاً وَمَـا جَـمَعَ الهَبَاءَ نُجُومَا
9
هَـلْ فِـي أَسَـى الدُّنْـيَـا شُـكُـولِهَـا
مَـا كُـنْـتَ تُـؤْثِرُ لَوْ بَقَيْتَ مُقِيمَا
10
إِذْهَــبْ ذَهُــبْــتَ مُــوَفَّقــاً وَتَـمَـلَّهُ
خُـلْداً هُـنَـالِكَ مُـونِـقـاً وَنَـعِـيمَا
تعليقات القراء 0