أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقة
للشاعر ابن زَمرَك
1
أعـلامُـك الحمر فوق السُّفْن خافقة
وريــح سـعـدك تـجـريـهـا عـلى قَـدَرِ
2
مـا إن رفـعـت قِـسيَّ السُّفُن في وطن
إلا ونــلت قـصـيّ السـؤال والوطـر
3
قالوا السفائن فوق البَرّ ذا عجب
مـن غـيـر بـحـر ولا مـوج ولا غَرَرِ
4
فـقـلت آثـار مـولانـا التـي سفرت
لنـا العـنـايـة عن آياتها الكُبَرِ
5
تـجـري بـريـح سـعـود في بحار ندى
تُـغـنـي بـنـائك عـن بـحـر وعن مطرِ
6
لله يــوم عـجـيـب الصـنـع ذو أثـر
مُــحــجَــلٌ رائق الأوضــاح والغُــرَرِ
7
اسـتـبشر الناس فيه بالصنيع وقد
تـضـمّـن البـشـر فـي وردِ وفـي صَـدَرِ
8
زجــرتُه بــشــفــاء قـد أتـاك كـمـا
يُـرضـي عـلاك جـميل الخُبر والخَبر
9
إذا شــكــوتَ فـكـلّ الكـون ذو وصـبٍ
فـأنـت مـنـه مَـكـان السمع والبصرِ
10
ومـن شـكـا بـأليـم الوجـد في بصر
فـقـد تـعـوّد غـيـر السُّهـد والسَّفـر
11
فَــأَسْـأَلُ اللهَ ربَّ العـرش مـن لُطُـفٍ
يـسـري إليـك بـهـا أنـعـام مـقتدرِ
12
وأن يُــدافــع عـن ذات بـحُـرمـتـهـا
تـعـوّد الخلقُ لطف الله في القدرِ
تعليقات القراء 0