أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
أَقَـمـنـا عَـلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً
بِــأَرعَــنَ جَــرّارٍ عَــريــضِ المَــبــارِكِ
2
بِــكُــلِّ كُــمَــيــتٍ جَــوزُهُ نِــصـفُ خَـلقِهِ
وَقُـــبٍّ طِـــوالٍ مُــشــرِفــاتِ الحَــوارِكِ
3
تَـرى العَـرفَـجَ العـامِيَّ تُذري أُصولَهُ
مَــنــاسِـمُ أَخـفـافِ المَـطِـيِّ الرَواتِـكِ
4
إِذا اِرتَـحَـلوا مِـن مَـنـزِلٍ خِـلتَ أَنَّهُ
مُــدَمَّنــُ أَهــلِ المَــوسِـمِ المُـتَـعـارِكِ
5
نَـسـيـرُ فَـلا تَنجو اليَعافيرُ وَسطَنا
وَلَو وَأَلَت مِـــنّـــا بِـــشَـــدٍّ مُــواشِــكِ
6
ذَروا فَـلَجـاتِ الشَأمِ قَد حالَ دونَها
ضِــرابٌ كَــأَفــواهِ المَـخـاضِ الأَوارِكِ
7
بِـأَيـدي رِجـالٍ هـاجَـروا نَـحـوَ رَبِّهـِم
وَأَنــصــارِهِ حَــقّــاً وَأَيـدي المَـلائِكِ
8
إِذا هَــبَـطَـت حَـورانَ مِـن رَمـلِ عـالِجٍ
فَـقـولا لَهـا لَيـسَ الطَـريـقُ هُـنـالِكِ
9
فَـإِن نَـلقَ فـي تَـطوافِنا وَاِلتِماسِنا
فُــراتَ بــنَ حَـيّـانٍ يَـكُـن رَهـنَ هـالِكِ
10
وَإِن نَلقَ قَيسَ بنِ اِمرِئِ القَيسِ بَعدَهُ
نَــزِد فــي سَــوادِ وَجــهِهِ لَونَ حــالِكِ
11
فَــأَبـلِغ أَبـا سُـفـيـانَ عَـنّـي رِسـالَةً
فَــإِنَّكــَ مِــن شَـرِّ الرِجـالِ الصَـعـالِكِ
تعليقات القراء 0