هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّي

للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي

1
أَلا أَبـلِغ عِـمـادَ الديـنِ عَـنّـي
وَقَــبِّلـ عِـنـدَ رُؤيَـتِهِ التُـرابـا
2
وَصِــف شَــوقـي وَأَهـدِ لَهُ سَـلامـي
وَأَحسِن في الدُعاءِ لَهُ المَثابا
3
وَقُـل يـا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ نَفساً
وَآبـــاءً وَأَرحَـــبَهُـــم رَحـــابــا
4
بَعَثتُ أَبا الفُتوحِ إِلَيكَ فَاِجلِس
لَهُ وَاِرفَـع لِمَـقـدَمِهِ الحِـجـابـا
5
وَزِدهُ مِــنــكَ إِكــرامــاً وَقُـربـاً
وَأورِدهُ خَـــلائِقَـــكَ العِــذابــا
6
وَراعِ حُــقــوقَ مُــرسِـلِهِ قَـديـمـاً
وَعَـجِّلـ مَـااِسـتَطَعتَ لَهُ الإِيابا
7
فَــقَــد وافـاكَ مِـن بَـلَدٍ بَـعـيـدٍ
وَقَـد أَنـضى الرَواحِلَ وَالرِكابا
8
فَــإِنّـي قَـد بَـعَـثـتُ بِهِ رَسـولاً
إِلَيـكَ وَقَـد خَـتَـمتُ لَهُ الكِتابا
9
وَقَـــد وَكَّلـــتُهُ وَشَــرَطــتُ أَن لا
يُــفــارِقَ سـاعَـةً لِلحُـكـمِ بـابـا
10
وَتَـأخُـذ مِـن كَـمالِ الدينِ عَهداً
بِـأَنَّكـَ فـي الحُـكومَةِ لا تُحابى
11
إِلى أَن يَـسـتَـقِـصَّ جَـمـيـعَ دَيـني
وَيَـسـتَـوفـيـهِ عَـيـنـاً أَو ثِياباً
12
وَهـا أَنـا قَـد ضَـمَمتُ عَلى رَجاءٍ
يَـدي وَجَـلَسـتُ أَرتَـقِـبُ الجَـوابا
13
لِأَنــظُـرَ مـا يَـكـونُ مـآلَ أَمـري
أَأَخـطَـأَ فـيـهِ ظَـنّـي أَم أَصـابـا
14
فَــإِمّــا أَن أُضَـمِّنـَ فـيـكَ شـعـري
ثَــنــاءً أَو أُضَــمِّنــَهُ عِــتــابــا

عن القصيدة

«أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّي» قصيدة للشاعر سِبطِ اِبنِ التَعاويذي، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَلا أَبـلِغ عِـمـادَ الديـنِ عَـنّـي ... وَقَــبِّلـ عِـنـدَ رُؤيَـتِهِ التُـرابـا». ولـسِبطِ اِبنِ التَعاويذي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0