أَلَم تَنهَ خُصيا الطابِخِيِّ وَأَيرُهُ
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
أَلَم تَـنـهَ خُـصـيا الطابِخِيِّ وَأَيرُهُ
بَـنـي شِـجَـعٍ عَـنّـا رُؤوسُ الثَـعـالِبِ
2
كَـأَنَّ خُـصـى الجـيرانِ في كُلِّ صَيفَةٍ
بِـأَيـدي عَـذاريـهِم رُؤوسُ الأَرانِبِ
3
وَوَاللَهِ لَولا أَنَّ غَــــيــــري وَلِيُّهُ
وَأَنَّ اِحتِفالَ القَولِ عِندَ الأَقارِبِ
4
لَجَـلَّلتُهُـم طَـوقَ الحَـمامَةِ إِذ ثَوى
بِـزَبّـاءَ قَـد طَـمَّتـ مِـياهَ المَناقِبِ
تعليقات القراء 0