أَمُرتَجَعٌ مِنّي حِباءُ خَلائِفٍ
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَمُـــرتَـــجَـــعٌ مِـــنّــي حِــبــاءُ خَــلائِفٍ
تَـوَلَّيـتُ تَـسـيِـيـرَ المَـديـحِ لَهُم وَحدي
2
وَلَم يُــشـتَهَـر إِلّا الَّذي قُـلتُ فـيـهِـمِ
وَإِن رَفَدوا يَوماً وَزادوا عَلى الرِفدِ
3
فَــإِن أُخِــذَ الإيــغــارُ أَخـذَ صَـريـمَـةٍ
وَدارَت عَــلى الإِقــطــاعِ دائِرَةُ الرَدِّ
4
وَلَم يُــغـنِ تَـوكـيـدُ السِـجِـلّاتِ وَالَّذي
تَـنـاصَـرَ فـيـهـا مِـن ضَـمـانٍ وَمِـن عَقدِ
5
فَرُدّوا القَوافي السائِراتِ الَّتي خَلَت
وَمـا كَـسَـبَـتـكُـم مِـن ثَـنـاءٍ وَمِـن مَجدِ
6
وَشَــرخَ شَــبــابٍ قَــد نَــضَــوتُ جَــديــدَهُ
لَدَيـكُـم كَما يَنضو الفَتى سَمَلَ البُردِ
7
وَمـا أَنـا وَالتَـقـسـيـطُ إِذ تَكتُبونَني
وَيُـكـتَـبُ قَـبـلي جِـلَّةُ القَومِ أَو بَعدي
8
سَـبـيـلِيَ أَن أُعـطـى الَّذي تَـسـأَلونَـني
وَحَــقِّيــَ أَن يُــجــدي عَــلَيَّ وَلا أُجــدي
9
تَـبِـعـتُ رِجـالاً أَطـلُبُ المـالَ عِـنـدَهُم
فَـكَـيـفَ يَـكـونُ المـالُ مُـطَّلـَبـاً عِـندي
تعليقات القراء 0