أوَ لم ترَي يَدَهُ على أحشائهِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أوَ لم تــرَي يَــدَهُ عــلى أحـشـائهِ
فـهـي الدواءُ لِمَـن يـمـوتُ بـدائهِ
2
إن كــنــتِ رائفـةً ومُـشـفـقَـةً عـلى
مُــضــنــاكِ فـابـكـي مـرَّةً لبُـكـائه
3
وتـنـفّـسـي مـثـلَ النَّسـيـمِ ونـفِّسـي
كــرَبــاً فــأنــتِ عـليـمـةٌ بـدَوائه
4
واسـتـقـبـليـه كـالرَّبـيـعِ بـزهـرهِ
وبــطــيــبــهِ وبــعــشـبـهِ وبـمـائه
5
فـلعـلَّ نـضـراً مـنـكِ يُـنـضـرُ قـلبهُ
فــلطـالمـا عَـصـفَـت ريـاحُ شـقـائه
6
لطــفــت عــواطــفُهُ فــذابَ تـلطُّفـاً
ولطــافــةُ الرحــمـنِ فـي شُـعـرائه
7
فــتــلطَّفــي واللّطــفُ فـيـكِ سـجـيَّةٌ
بــفَـتـى دعـاهُ الحـبُّ مـن شُهـدائه
8
إن البــلاءَ مــن المـحـبَّةـِ أصـلُهُ
فـــبـــلاءُ آدمَ كــانَ مــن حــوّائه
9
عَــجَــبــاً أبــردكِ زرقـةً وتـمـوجـاً
مـن مـوجـةٍ فـي البحر يومَ صفائه
10
أم في الظلامِ البدرُ ألبسَ أختَهُ
بُـرداً جـمـيـلاً مـن بـرودِ سـمـائه
تعليقات القراء 0