دَمعي على حُبَّيكِ في الشعرِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
دَمـعـي عـلى حُـبَّيكِ في الشعرِ
كـغـمـامـةٍ تـبـكي على الزَّهرِ
2
يـا هـنـدُ عـيـنُـك نجمةٌ سطعت
فـرَعـيـتُهـا فـي أطـيبِ العُمر
3
والثـغـرُ زهرُ الياسمينَ إذا
حـيَّاـهُ نـورُ الصـبـحِ بـالقَطر
4
والخـصـرُ بـاقـةُ نـرجـسٍ ذبلت
مـن بـعد ما نضرت على صَدري
5
والصــدرُ مـوجٌ فـي سـكـيـنـتِهِ
قــد فــضَّضــتـهُ أشِـعَّةـُ البَـدر
6
والصــوتُ مـثـلُ صـفـيـرِ آلفـةٍ
حنَّت إلى الأفراخِ في الوكر
7
ولقـد مـشـيـتِ كـمـا مَشى حَجَلٌ
طــاردتُه فــي غـابـةِ النـهـر
8
وكـمـا مشى الطّاووسُ مُفتخِراً
بــجــمـالهِ فـي جـنَّةـِ القَـصـر
9
فـيـكِ المحاسنُ كلُّها اجتَمَعَت
فـنَـعِـمـتُ ثـم شَـقـيـتُ بالذّكر
تعليقات القراء 0