هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائح

للشاعر المُتَنَبّي

1
بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائح
وتقوى من الجسم الضّعيف الجوارح

وتأخر مدحه عنه فعتب عليه، فقال يعتذر:

بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائح ... وتقوى من الجسم الضّعيف الجوارح

القرائح: جمع القريحة، وهي خالص طبيعة الإنسان، وأصلها من قريحة البئر، وهو أول ما يخرج من مائها إذا حفرت.

يقول: إذا ابتسمت ورضيت عنا تحيي ما مات من خواطرنا وتقوي ما ضعف من جوارحنا

2
ومـن ذا الّذي يـقـضـي حقوقك كلّها
ومن ذا الّذي يرضى سوى من تسامح

ومن ذا الّذي يقضي حقوقك كلّها ؟ ... ومن ذا الّذي يرضى سوى من تسامح ؟

يقول: لا يقدر واحد على قضاء حقوقك، وعلى إرضائك في قضائها، إلا أن تسامحه، ولا تكلفه فوق طاقته.

3
وقـد تـقـبـل العـذر الخـفيّ تكرّماً
فـمـا بـال عـذري واقفاً وهو واضح

وقد تقبل العذر الخفيّ تكرّماً ... فما بال عذري واقفاً وهو واضح ؟

تكرماً نصب على المفعول، وواقفاً على الحال، ومعناه: غير مقبول.

يقول: أنت تقبل العذر الخفي لكرمك، فكيف صار عذري غير مقبول في تأخيري مدحك مع وضوحه وظهوره ؟!

وإنّ محالاً إذ بك العيش أن أرى... وجسمك معتلّ وجسمي صالح

يقول: إن كان قوام عيشي بك فمن المحال سلامة جسمي مع اعتلال جسمك، بل الواجب مشاركتنا. إياك في لاعتلال.

4
ومــا كـان تـرك الشّـعـر إلاّ لأنّه
تـقـصّـر عـن وصـف الأمـير المدائح

وما كان ترك الشّعر إلاّ لأنّه ... تقصّر عن وصف الأمير المدائح

جعل تقصير المدائح عن وصفه عذراً في تأخير المدح، فقال: لم أترك مدحك تغافلاً عن قضاء حقك، ولكن رأيت المدائح قاصرة عن وصفك، غير ناهضة بآداء شكرك

عن القصيدة

«بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائح» قصيدة للشاعر المُتَنَبّي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 4 أبيات ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «بأدنى ابتسامٍ منك تحيا القرائح ... وتقوى من الجسم الضّعيف الجوارح». ولـالمُتَنَبّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0