بلادَكَ يا عليُّ فأنت أولى
للشاعر أحمد محرم
1
بــلادَكَ يــا عــليُّ فـأنـت أولى
بأن تَرْعَى لها الذِمَمَ الكِبارا
2
قَــضـاءٌ زَلزلَ الدُّنـيـا فـأمـسـتْ
مَــمـالِكُهـا تَـمـوجُ دَمـاً ونـارا
3
بِــلادَكَ لا تَــدَعْهــا للعَــوادِي
وجَـنّـبـهـا بـحـكـمـتِـكَ العِـثارا
4
ولا تَـقْـذِفْ بـهـا فـي غـيـرِ حـقٍّ
بـحـيـثُ تـرى ظـلامـاً لا نهارا
5
عــليـنـا أن نَـرُدّ الشَّرَّ عـنـهـا
ونَـــنْهـــضُ للعــدّوِّ إذا أغــارا
6
عـليـنـا أن نُـنـاضِـلَ عن حِماها
نــصــون ذمــارهـا داراً فـدارا
7
نُـحـارِبُ مَـن يُـحـارِبُـنـا ونـأبَى
لأَنْـفُـسِـنـا المَـذَلَّةَ والصَّغـارا
8
ونَـحـفـظُ عَهْـدَنـا فـي غـيـرِ بَغْيٍ
ونَـرْضَـى الحـقَّ نَـجـعـلُه شِـعـارا
9
بِــلادَكَ يــا عــليُّ فـقـد تـجـلّتْ
وُجـوهُ الرأي للأُمـمِ الحَـيـارى
10
رَمــاهــا مِــن قَـضـاءِ اللهِ رَامٍ
وأورثـهـا امـتـهاناً وانكسارا
تعليقات القراء 0