تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه
للشاعر ابن سناء الملك
1
تــركــتُ حـبـيـبَ القـلب تَهـمِـي جـفُـونُه
عــليّ كــمــا تَهْــمِــي عَــلَيْهِ جُــفُــونِــي
2
وفــارَقْــتُه والوصــلُ يُــبْــدِي حَــنـيـنَه
إِلي كَــمــا يُــبْــدي الســرورُ حـنـيـنـي
3
وقَــاطَــعْــتُه طَــوْعــاً وكَـرْهـاً ولا أَرَى
كـــأَعْـــجَــبَ مِــنْ سَــمــحٍ بــهِ وضَــنِــيــنِ
4
ومن قَبْلِ أَن يستخلصَ القلبُ في الهوى
رهــونِــي ويُــوفِـيـنـي الغـرامُ دُيـونِـي
5
عـــلى زلَّةِ كـــانَـــتْ له أَو خِـــيــانــةٍ
وهــل أَحــدٌ فــي النــاس غــيــرُ خــئون
6
ثــكــلتُــكَ رَأْيــاً كـان عـقـبـي قـبـوله
ســـــرورَ قـــــلوبٍ للعِـــــدَى وعُـــــيــــن
7
ويــا قــلْبُ لمــا لم يـكـن ذا أَمـانـةٍ
فِــلمْ كــنــت لمّــا خَــانَ غــيــرَ أَمـيـن
8
ومـــالَكَ لمَـــا غَـــبَّ مـــبــذولُ عــهــده
غــدوت بــعــهــدٍ فــيــه غــيــر مــصــون
9
أَحِــنُّ لمَــعْــسُــولِ الثَّنــيّــاتِ واللَّمــىَ
وهـيـهـاتَ أَن يَـشْـفـي الغـليـلَ حـنِـيني
10
حَـــلَفْـــتُ لأَنِّيـــ لا أَعـــاوِدُ صُـــلْحَـــة
فــشُــلَّت يَــمِــيـنـي إِذ حَـلَفْـتُ يـمـيـنـي
11
وقــــد كــــانَ كــــفَّاــــرةٌ غـــيـــرَ أَنَّه
تـــشـــدّد عــقــلي إِذ تــســمّــح ديــنــي
تعليقات القراء 0