ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي
للشاعر ابن دراج القسطلي
1
ثُــمَّ أَقْــدَمْــتَهُــنَّ شُــعْـثَ النَّوَاصِـي
يَــتَهــادَيْــنَ فِــي فُــضُــولِ الدِّلاصِ
2
تَــحْــتَ بِــيــضٍ كَــأَنَّمــا صَــقَـلُوهـا
بــالَّذِي أَضْــمَــرُوا مــنَ الإِخــلاصِ
3
وظــبــاءٍ خــاضَــتْ بِهِــنَّ المَـذَاكِـي
فِــي تِــلاعٍ مــن الدِّمــاءِ غِــصــاصِ
4
يَـنْـتَـعِـلْنَ الخـدودَ مـن تَـحْـتِ حُجْنٍ
قَــدْ تَـلَفَّفـْنَ فِـي شُـعـورِ النَّواصِـي
5
بــعــدَ ضَــرْبٍ مَــا قَــتْـلُهُ لِمُـقـيـدٍ
وطِـــعـــانٍ مَــا جُــرْحُهــا لِقــصــاصِ
6
وابْــتِــدارِ النَّجــاءِ وَهْــوَ غَــلاءٌ
بــنــفــوسٍ عَــلَى الحــتــوفِ رِخَــاصِ
7
تَنْطِقُ البِيضُ فِي الطُّلى والعَوَالي
فِـي الكُـلى أَبْـشِـرِي بِفَوْتِ الخَلاصِ
8
لَوْ رَكِـبْـتُـمْ مِـنَّاـ الرِّيـاحَ فِراراً
لَتَــرَدَّى بــكُــمْ رُكــوبُ المَــعـاصِـي
9
كـمْ دُعـيـتُـمْ أَن لاتَ حِـيـنَ شِـقـاقٍ
فــأَبَــيْــتُــمْ فــلاتَ حِــيــنَ مَـنـاصِ
تعليقات القراء 0