حَيِّ رَسماً لِمَن تُحيِّي ثَراهُ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
حَـــيِّ رَســـمـــاً لِمَـــن تُــحــيِّيــ ثَــراهُ
نَـــسَـــمـــاتُ الرِّضـــى وَبَــردُ العِهــادِ
2
لاحَ فــيــهِ مِــثــالهُ بَــل مِــثــال ال
فَـــضـــلِ وَالنُّبـــلِ وَالوَفـــاءِ الودادِ
3
رَسَـــمـــتْهُ يَــدي وَفــي القَــلبِ مِــنــهُ
مِــثــل مــا قَــد رَسَــمْـتـهُ بِـالأَيـادي
4
فَـــكَـــأَنّـــي نَـــقَـــلتـــهُ عَــن فُــؤادي
أَو كَـــأَنِّيـــ جَـــعَـــلتُ فــيــهِ فُــؤادي
5
وَقـائل صِـفْ لَنـا مـا الحُـسـن قُلت لَهُ
هَــذا الَّذي لَيـسَ لِلتَّعـريـفِ فـيـهِ يَـدُ
6
لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداً
وَلَيــسَ يَــعــلمُ مِــنــهُــم كُــنْهـهُ أَحَـدُ
7
سِــرٌّ يَــلوحُ وَراءَ الحــسِّ مُــرتَــسِــمــاً
فـي النَـفـس وَهـوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ
8
لَكـن تَـرى العَـيـنَ مِـنـهُ شَـكـلَ حامِلهِ
وَإِنَّمــا حَــظَّهــا مَــمــا تَــرى الجَـسَـدُ
تعليقات القراء 0