هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِ

للشاعر أبو الفضل الوليد

1
دَعــي الوَردَ يَـذبـل مـا أنـا بـمـقـيـمِ
ومـــيـــلي لشِـــعـــري وردةً لنـــســـيــمِ
2
أخَــــذتُ لِنَــــفــــســــي لونَه وأَريــــجَهُ
ونـــثَّرتـــهُ حَـــولي وحـــولَ نـــديـــمــي
3
أَتــوقُ إِلى الوردِ الذي تــحــمــليــنَهُ
عـــلى وجـــنــةٍ ريّــا بــمــاءِ نــعــيــم
4
فــفــي نَــفـحـةٍ مـنـهُ أرى الأرضَ جـنّـةً
وتــخــمــدُ فــي الأضــلاعِ نـارُ جَـحـيـم
5
هَــبــيــهــا لِمـن أضـنَـتـهُ آلامُ جـرحـهِ
فـــمـــا كـــلُّ جـــرحٍ مـــثـــلهُ بــأليــم
6
شــقــاءُ الفــتــى مــن فِـكـرهِ وشـعـورهِ
فــأعــظِــم بــبَــلوى شــاعــرٍ وحــكــيــم
7
شــقــيــتُ بــعــبــءٍ مــاخُــلِقــتُ لحـمـلِهِ
فـــكـــم بـــدمـــيــمٍ جــاءنــي وذمــيــم
8
إذا شَــغَــلَ الإنــســانُ غــيــرَ مــحــلِّهِ
يــضــلُّ بــليــلٍ فــي الشــقــاءِ بَهــيــم
9
لعـمـرُكَ إنّ العَـقـلَ فـي الجـهـلِ ضـائعٌ
كــمــا ضــاعَ مـاءُ المـزنِ فـوقَ هـشـيـم
10
عـلى الحـرِّ أن يوفي الجميعَ ولا يرى
وفـــيّـــاً وان يُـــبـــلى بــألفِ غــريــم
11
وكـــل مَـــليـــحٍ للقـــبـــيـــحِ ضـــحـــيَّةٌ
ومـن حـلمِ أهـلِ الخـيـرِ فـتـكُ زنـيـمـي
12
فـــلا بُـــلي الأحــرارُ مــن كــلِّ أُمــةٍ
بـــجـــيـــرةِ عِـــلجٍ وائتـــمـــانِ لئيــم
13
ولا خيرَ في القومِ الألى أنا بينَهم
كَـــثَـــوب غــريــبٍ أو كــمــالِ يــتــيــم
14
لهــم وَلعٌ بـالظّـلمِ مـن طَـبـعِهـم كـمـا
لهــم طــمــعٌ فــي الحــلمِ عـنـدَ حـليـم
15
فــهــم بـيـنَ أشـرارٍ وبـلهٍ تـقـاسـمـوا
حـــمـــاقـــةَ مـــجــنــونٍ وغَــدرَ أثــيــم
16
لقــد أحــرَجَـت مـنـا القـرودُ أُسـودَنـا
وقـــد لبـــسَ الصّــعــلوكُ ثــوبَ زعــيــم
17
ألا فـاسـمَـعـي الشّـكـوى فـكـلٌّ كـريـمةٍ
شَـــعـــورٌ بــمــا يَــلقــاهُ كــلُّ كــريــم
18
وإن تـهـزئي بـالعـلجِ والجـلفِ أنـعمي
عـــلى عـــربـــيٍّ مـــن ذويـــكِ صـــمــيــم
19
وقُــولي لهُ سِـر بـيـنَهـم سـاخـراً بـهـم
فـــكـــلُّ عـــظـــيــمٍ طــامــعٌ بــعــظــيــم

عن القصيدة

«دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِ» قصيدة للشاعر أبو الفضل الوليد، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «دَعــي الوَردَ يَـذبـل مـا أنـا بـمـقـيـمِ ... ومـــيـــلي لشِـــعـــري وردةً لنـــســـيــمِ». ولـأبو الفضل الوليد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0