رَأَيتَ في الدينِ آراءً مُوَفَّقَةً
للشاعر حافظ ابراهيم
1
رَأَيــتَ فــي الديــنِ آراءً مُـوَفَّقـَةً
فَــأَنــزَلَ اللَهُ قُـرآنـاً يُـزَكّـيـهـا
2
وَكُــنــتَ أَوَّلَ مَــن قَــرَّت بِـصُـحـبَـتِهِ
عَـيـنُ الحَنيفَةِ وَاِجتازَت أَمانيها
3
قَد كُنتَ أَعدى أَعاديها فَصِرتَ لَها
بِـنِـعـمَـةِ اللَهِ حِصناً مِن أَعاديها
4
خَـرَجـتَ تَـبـغـي أَذاهـا في مُحَمَّدِها
وَلِلحَــنــيــفَــةِ جَــبّـارٌ يُـواليـهـا
5
فَـلَم تَـكَـد تَـسـمَـعُ الآياتِ بالِغَةً
حَـتّـى اِنكَفَأتَ تُناوي مَن يُناويها
6
سَــمِــعــتَ ســورَةَ طَهَ مِـن مُـرَتِّلـِهـا
فَـزَلزَلَت نِـيَّةـً قَـد كُـنـتَ تَـنـويها
7
وَقُـلتَ فـيـهـا مَـقـالاً لا يُطاوِلُهُ
قَولُ المُحِبِّ الَّذي قَد باتَ يُطريها
8
وَيَـومَ أَسـلَمـتَ عَـزَّ الحَقُّ وَاِرتَفَعَت
عَـن كـاهِلِ الدينِ أَثقالٌ يُعانيها
9
وَصـاحَ فـيـهِ بِـلالٌ صَـيـحَـةً خَـشَـعَـت
لَهـا القُـلوبُ وَلَبَّتـ أَمـرَ باريها
10
فَـأَنـتَ فـي زَمَـنِ المُختارِ مُنجِدُها
وَأَنـتَ فـي زَمَـنِ الصِـدّيـقِ مُـنجيها
11
كَـمِ اِسـتَـراكَ رَسـولُ اللَهِ مُغتَبِطاً
بِـحِـكـمَـةٍ لَكَ عِـنـدَ الرَأيِ يُلفيها
تعليقات القراء 0