وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوى
للشاعر حافظ ابراهيم
1
وَمـا أَقَـلتَ أَبـا سُـفيانَ حينَ طَوى
عَـنـكَ الهَـدِيَّةـَ مُـعـتَـزّاً بِـمُهديها
2
لَم يُـغـنِ عَـنـهُ وَقَـد حـاسَبتَهُ حَسَبٌ
وَلا مُـعـاوِيَـةٌ بِـالشـامِ يَـجـبـيها
3
قَـيَّدتَ مِـنـهُ جَـليـلاً شـابَ مَـفـرِقُهُ
فـي عِـزَّةٍ لَيـسَ مِـن عِـزٍّ يُـدانـيـها
4
قَـد نَـوَّهـوا بِـاِسـمِهِ فـي جاهِلِيَّتِهِ
وَزادَهُ سَـيِّدُ الكَـونَـيـنِ تَـنـويـهـا
5
فـي فَـتـحِ مَـكَّةـَ كـانَت دارُهُ حَرَماً
قَد أَمَّنَ اللَهُ بَعدَ البَيتِ غاشيها
6
وَكُــلُّ ذَلِكَ لَم يَــشــفَــع لَدى عُـمَـرٍ
فـي هَـفـوَةٍ لِأَبـي سُـفـيانَ يَأتيها
7
تَـاللَهِ لَو فَـعَـلَ الخَـطّـابُ فَـعلَتَهُ
لَمـا تَـرَخَّصـَ فـيـهـا أَو يُـجـازيها
8
فَـلا الحَـسـابَـةُ فـي حَـقٍّ يُجامِلُها
وَلا القَـرابَـةُ فـي بُـطلٍ يُحابيها
9
وَتِــلكَ قُــوَّةُ نَــفـسٍ لَو أَرادَ بِهـا
شُـمَّ الجِـبـالِ لَمـا قَـرَّت رَواسـيها
تعليقات القراء 0