كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِ
للشاعر حافظ ابراهيم
1
كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِ
وَكَـم أَخَـفـتَ قَـوِيّـاً يَـنـثَـنـي تـيها
2
وَفــي حَــديـثِ فَـتـى غَـسّـانَ مَـوعِـظَـةٌ
لِكُـلِّ ذي نَـغـرَةٍ يَـأبـى تَـنـاسـيـهـا
3
فَــمــا القَــوِيُّ قَــوِيّــاً رَغـمَ عِـزَّتِهِ
عِـنـدَ الخُـصـومَةِ وَالفاروقُ قاضيها
4
وَمـا الضَـعـيـفُ ضَـعـيـفـاً بَعدَ حُجَّتِهِ
وَإِن تَــخــاصَـمَ واليـهـا وَراعـيـهـا
تعليقات القراء 0