هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ

للشاعر المُتَنَبّي

1
رُوَيــدَكَ أَيُّهــا المَــلِكُ الجَـليـلُ
تَـــأَنَّ وَعُـــدَّهُ مِـــمّـــا تُـــنـــيــلُ
2
وَجــودَكَ بِــالمُـقـامِ وَلَو قَـليـلاً
فَــمــا فــيـمـا تَـجـودُ بِهِ قَـليـلُ
3
لِأَكـــبِـــتَ حــاسِــداً وَأَرى عَــدُوّاً
كَـــأَنَّهـــُمــا وَداعُــكَ وَالرَحــيــلُ
4
وَيَهـدَأَ ذا السَـحـابُ فَـقَد شَكَكنا
أَتَــغــلِبُ أَم حَـيـاهُ لَكُـم قَـبـيـلُ
5
وَكُــنــتُ أَعـيـبُ عَـذلاً فـي سَـمـاحٍ
فَهـا أَنـا فـي السَـماحِ لَهُ عَذولُ
6
وَمــا أَخــشــى نُــبـوَّكَ عَـن طَـريـقٍ
وَسَـيـفُ الدَولَةِ المـاضـي الصَقيلُ
7
وَكُــلُّ شَــواةِ غِــطــريــفٍ تَــمَــنّــى
لِسَــيــرِكَ أَنَّ مَـفـرِقَهـا السَـبـيـلُ
8
وَمِــثــلِ العَــمــقِ مَــمـلوءٍ دِمـاءً
جَـرَت بِـكَ فـي مَـجـاريـهِ الخُـيـولُ
9
إِذا اِعتادَ الفَتى خَوضَ المَنايا
فَــأَهــوَنُ مــا يَــمُـرُّ بِهِ الوُحـولُ
10
وَمَـن أَمَـرَ الحُـصـونَ فَـمـا عَـصَـتهُ
أَطــاعَــتــهُ الحُــزونَـةُ وَالسُهـولُ
11
أَتَــخـفِـرُ كُـلَّ مَـن رَمَـتِ اللَيـالي
وَتُــنــشِـرُ كُـلَّ مَـن دَفَـنَ الخُـمـولُ
12
وَنَــدعــوكَ الحُــسـامَ وَهَـل حُـسـامٌ
يَـعـيـشُ بِهِ مِـنَ المَـوتِ القَـتـيـلُ
13
وَمــا لِلسَـيـفِ إِلّا القَـطـعَ فِـعـلٌ
وَأَنــتَ القــاطِــعُ البَـرُّ الوَصـولُ
14
وَأَنــتَ الفــارِسُ القَــوّالُ صَـبـراً
وَقَــد فَــنِــيَ التَـكَـلُّمُ وَالصَهـيـلُ
15
يَـحـيـدُ الرُمـحُ عَـنـكَ وَفـيـهِ قَصدٌ
وَيَــقــصُـرُ أَن يَـنـالَ وَفـيـهِ طـولُ
16
فَــلَو قَــدَرَ السِـنـانُ عَـلى لِسـانٍ
لَقــالَ لَكَ السِــنـانُ كَـمـا أَقـولُ
17
وَلَو جــازَ الخُــلودُ خَـلَدتَ فَـرداً
وَلَكِـــن لَيـــسَ لِلدُنــيــا خَــليــلُ

عن القصيدة

«رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ» قصيدة للشاعر المُتَنَبّي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «رُوَيــدَكَ أَيُّهــا المَــلِكُ الجَـليـلُ ... تَـــأَنَّ وَعُـــدَّهُ مِـــمّـــا تُـــنـــيــلُ». ولـالمُتَنَبّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0