وَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاً
للشاعر المُتَنَبّي
1
وَصَــفــتَ لَنـا وَلَم نَـرَهُ سِـلاحـاً
كَـــأَنَّكـــَ واصِــفٌ وَقــتَ النِــزالِ
2
وَأَنَّ البَـــيـــضَ صُــفَّ عَــلى دُروعٍ
فَــشَــوَّقَ مَــن رَآهُ إِلى القِـتـالِ
3
فَــلَو أَطــفَــأتَ نــارَكَ تـالَدَيـهِ
قَـرَأتَ الخَـطَّ فـي سـودِ اللَيالي
4
إِنِ اِسـتَـحـسَـنـتَ وَهـوَ عَلى بِساطٍ
فَـأَحـسَـنُ مـا يَكونُ عَلى الرِجالِ
5
وَإِنَّ بِهـــا وَإِنَّ بِهِ لَنَـــقـــصـــاً
وَأَنتَ لَها النِهايَةُ في الكَمالِ
6
وَلَو لَحَـظَ الدُمُـسـتُـقُ جـانِـبَـيـهِ
لَقَـــــلَّبَ رَأيَهُ حـــــالاً لِحــــالِ
تعليقات القراء 0