زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْ
للشاعر خليل مطران
1
زَرْتُ حِمَى الحَسْنَاءِ وَالشَّمسُ قَدْ
تَــنَــزَّلَتْ عَـنْ عَـرْشِهَـا القَـائِمِ
2
وَكَــمَــدَ النُّورُ فِــمِــنْ مُــذْهَــبٍ
إِلَى لُجَـــيْـــنِـــيٍّ إِلَى عَـــاتِــمِ
3
وَعَــبَــسَ الأُفْــقُ فَـلا يُـجْـتَـلَى
سِــوَى نُــجَــيْــمٍ رَاجِــفٍ بَــاسِــمِ
4
مُـــشَـــارِفٍ حِــجْــلَتَهَــا نَــاظِــرٍ
لَهَـا بِـعَـيْـنِ المُـغْـرَمِ الْهَائِمِ
5
يَـخْـفُـق خَـفْـقَ الآثِـمِ المُـتَّقـِي
فَـــيَـــا لَهُ مِـــنْ مُـــتَّقــٍ آثِــمِ
6
رَأَيْـــتُهُ يَـــبْــدُو بِــمِــرْآتِهَــا
وَيَـــنْـــثَــنِــي فِــي قَــلَقٍ دَائِمِ
7
مُــرَاقِــبــاً عَــنْ كَــثَـبٍ رَائِمـاً
مَـا عَـزَّ مَـطْـلُوباً عَلَى الرَّائِمِ
8
حَـــتَّى إِذَا عَـــنَّ لَهُ شَــخْــصُهَــا
وَقَـدْ بَـدَتْ فِـي وَشْـيِهَا النَّاعِمِ
9
كَـمَـلَكٍ بَـاهِـي السَّنـَى يَـنْـجَـلِي
فِــي فَــلَكٍ مِــنْ حَــوْلِهِ قَــاتِــمِ
10
خَــالَسَهَــا فِـي ثَـغْـرِهَـا قُـبْـلَةً
وَكَــانَ كَــالدُّرَّةِ فِــي الْخَـاتِـمِ
تعليقات القراء 0