عَشِيرَةُ الأَحْرَارِ فِي مَأْتَمِ
للشاعر خليل مطران
1
عَـشِـيـرَةُ الأَحْـرَارِ فِـي مَـأْتَمِ
حُـزْنـاً عَلَى أُسْتَاذِهَا الأَعْظَمِ
2
كُـــلُّ أَخٍ مِـــنْهُــمْ لَهُ مُهْــجَــةٌ
تَدْمَى عَلَى ذَاكَ الأَخِ الأَكْرَمِ
3
شَـاعَ الأَسَـى فِي كُل رَبْعٍ عَلَى
ذَاكَ الأَبِـيِّ الوَادِعِ المُـقْدِمِ
4
وَمَــا لِلبْــنَــانَ عَــزَاءٌ عَــلَى
مَـنْ كَـانَ فِـيـهِ بَهْجَةَ المَوْسِمِ
5
مُــطَهَّرَ الشــيــمَـةِ مِـنْ رِيـبَـةٍ
مُــطَهَّرَ الســيــرَةِ مِــنْ مَـأْثَـمِ
6
كَــحَــاتِــمٍ إِنْ يُـقْـرِ أَضْـيَـافَهُ
كَــمَـعْـنَ إِنْ يُـعْـطِ وَإِنْ يَـحْـلُمِ
7
كَـمْ شَـادَ لِلإِحْـسَـانِ مِنْ مَعْهَدٍ
وَشَــادَ لِلْعِــرْفَـانِ مِـنْ مَـعْـلَمِ
8
وَكَـمْ يَـدٍ عَـالَ يَـتِـيـمـاً بِهَـا
وَذَادَ رَيْــبَ البُــؤْسِ عَـنْ أَيـمِ
9
فَـــرَحْـــمَـــةُ اللهِ وَرِضْـــوَانُهُ
عَــلَى فَــتـىً عَـاشَ وَلَمْ يُـذْمَـمِ
تعليقات القراء 0