زِنوا فضلَ كُلّ الرسْل معْ فضلِ أحمدٍ
للشاعر ابن رشيد البغدادي
1
زِنــوا فــضــلَ كُــلّ الرسْـل مـعْ فـضـلِ أحـمـدٍ
تــرَوْ فــضــلهُ عــن فــضــلهــمْ يـتـمــيّـــزُ
2
زكــا قــدرُهُ مَــنْ ذا يُـبـاهـيـهِ فـي العُـلى
يُــبــارز مَــن أمــســى له العــرشُ يَــبــرُزُ
3
زمـــام المـــعـــالي فـــي يــديــه مــقــلب
وأعـــلامـــه فـــي ذروة العـــز تـــركـــز
4
زيـــادتـــه يـــوم المـــزيــد عــلى الورى
تــبــيــن إذا مــا بــالشــفــاعــة يـبـرز
5
زحـــامـــا تـــرى للرســـول تـــحـــت لوائه
وكـــــل نـــــبــــي يــــاللوى مــــتــــعــــزز
6
زعــيــمٌ بــتــعــجــيــل الشــفـاعـة عـنـدمـا
أولو العـزم عـنـهـا فـي القـيـامـة تعجزُ
7
زوى زيــنــة الدنــيــا التـي هـي للفـنـا
وأمـــســـى ألى دار البــقــا يــتــجــهــز
8
زخـــارف دنـــيـــانـــا لأحـــمـــد لم تــرق
ولا كـــان شـــيـــء بـــهـــا يـــتـــحـــيــز
9
زهـــادتـــه فـــيـــهـــا وقـــد عـــرضـــت له
دليــــل بــــأن القـــلب للحـــق مـــبـــرز
10
زيــوفــا رأى كــل النــقــود التــي بـهـا
ومـــن مـــثـــله فـــي دنـــيـــا يـــمـــيــز
11
زكـــــي صـــــدوق القـــــول أيـــــد قــــوله
كــتــاب عــزيــز بــاهــر النــظـم مـعـجـز
12
زهَــتْ طــيــبــة تــخــتـال فـخـــراً بـأحـمـدٍ
ولمْ لا وفيهــا قبـــرُهُ مُتَحِّــــيـــزُ
13
زجـنـا إليـهـا العـيـس نـطـوي بها الفلا
نــحــثــحــهــا نــحــو الشــفــيـع ونـهـمـز
14
رفــفــنــا إليــه العــيــس نــطــلب رفــده
فــعــدنــا وكــل بــالعــطــايــا مــجــهــز
15
زكــاة عــلى الأبــدان تــســعــى لقــبــره
فــســيــروا وزوروا والغــنـائم أحـرزوا
16
زيـــارتـــهُ تــمــحــو الذنــوبَ وعــنـــــدَهُ
صــنــوفُ المــعــالي والســعـادةِ تـكْـنـــزُ
17
زللنــا فــزلزلنــا الجــبــال بــجــرمـنـا
ولولاه وافـــانـــا العـــذاب مـــنـــجـــز
18
زفـــيـــر لظـــى عـــنــا يــرد بــجــمــاهــه
إذا هـــي مـــن غـــيـــظ تــكــاد تــمــيــز
19
زرعــنــا له حــب المــحــبــة فــي الحـشـا
فـــلا عـــضــو إلا فــيــه للحــب مــفــرز
20
زمــانــي رمــانــي بــالذنــوب وهــا أنــا
بــجــاهــك يــا خــيــر البــريــة مــعــوز
21
زهــقــتُ بــزلاتــي وأغــرقــتُ فــي الخــطــا
فـخـذ بـيـدي أنـت الشـفـيــــــع المُعززُ
تعليقات القراء 0